تأكيد جديد على ريادة البنك في مجال النهوض بمسؤوليته الاجتماعية والوطنية..

قدم بنك البحرين والكويت دعما كبيرا لمشروع ترميم واستعادة الهوية التاريخية لمنارة الفاضل، مؤكدا البنك بذلك مرة أخرى التزامه الراسخ بالنهوض بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مملكة البحرين، وتنويع دعمه للتنمية وللمجتمع البحريني من خلال مختلف المجالات مثل التعليم والصحة وأيضا الثقافة والتراث.

وفي تصريح له بمناسبة الانتهاء من أعمال ترميم وتجديد هذه المنارة بعد أربع سنوات من العمل المتواصل، قال الرئيس التنفيذي للبنك، الدكتور عبد الرحمن سيف "كم هي سعادتنا كبيرة برؤية منارة مسجد الفاضل؛ والتي تقع على مسافة قريبة من مقرنا الرئيسية في قلب العاصمة المنامة؛ عادت للإشعاع والتألق من جديد، لتشكل نقطة مضيئة في جدول احتفالاتنا بمرور خمسين عاما على انطلاقتنا، وليضاف بذلك هذا المشروع التراثي الرائع إلى قائمة المشروعات التي دعهما ويدعهما بنك البحرين والكويت في مختلف مناطق مملكة البحرين".

وأضاف د. سيف "اليوم نُثبِّت اسم بنك البحرين والكويت على معلم بارز من المعالم الحضارية التاريخية في البحرين، ونعزز مكانتنا أمام زواره من مواطنين ومقيمين وزوار، ونضيف هذا الصرح إلى قائمة المشروعات المجتمعية التي نفذها وينفذها البنك على امتداد مملكة البحرين وبدعم من مجلس إدارتنا ومساهمينا".

ونوه الرئيس التنفيذي للمجموعة بجهود هيئة البحرين للثقافة والآثار برئاسة معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في تنفيذ هذا المشروع النوعي بخبرات محلية وعالمية والقيام بعملية الترميم الصعبة والمعقدة لمنارة الفاضل، واستعادة هويتها الأصلية والجمالية وتألقها بهذا الشكل الرائع.

من جانبه قال السيد محمد عبد الله عيسى الرئيس التنفيذي لمجموعة الرقابة المالية والتخطيط في بنك البحرين والكويت خلال حضوره فعالية تدشين منارة الفاضل بحلتها الجديدة "اليوم نرى أن النور عاد مجددا ليشع من واحدة من أهم الصروح التي شكلت هوية مدينة المنامة، والتذكير بمكانتها الحضارية والإنسانية والثقافية والاقتصادية والتجارية أيضا".

وأعرب السيد محمد عبد الله عن إعجابه الكبير بالشكل النهائي الذي ظهرت عليه المنارة بعد أربع سنوات من العمل، والتقنيات المتقدمة التي جرى استخدامها في عملية الترميم بما في ذلك استخدام أكثر من مليوني قطعة من الفسيفساء والزجاج الملون، وقال "وكأن منارة الفاضل استعادت مكانتها التاريخية كأحد عناصر الهوية البصرية لمدينة المنامة بتاريخها العريق وبجمال تصميمها، وكأول من يرحب بالقادمين عبر فرضة المنامة".

وأضاف "كلما مررنا بجوار هذه المنارة أو نظرنا إليها من شرفات مكاتبنا في المقر الرئيسي لبنك البحرين والكويت في المنامة سنتذكر بفخر أن الجهود التي تكاتفت جميعا لإنجاز هذه المشروع أثمرت ونتج عنها صرح جميل مميز ينمي فينا المزيد من مشاعر الاعتزاز والفخر بتراثنا وحضارتنا، وبإسهامات البنك في نهضة وازدهار مملكة البحرين".