أصدرت هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية تقريرها الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية لشهر مايو من العام 2022، حيث يشتمل التقرير على بيانات عن الواردات والصادرات (وطنية المنشأ) وإعادة التصدير، بالإضافة إلى الميزان التجاري.

وذكر التقرير أنه خلال شهر مايو الماضي، بلغت قيمة إجمالي الواردات السلعية نحو (518 مليون دينار) مقابل (402 مليون دينار) لنفس الشهر من العام السابق بنسبة ارتفاع 29%، ويمثل مجموع واردات أهم عشر دول ما نسبته 72% من حجم إجمالي الواردات، أما الواردات من باقي الدول فهي تمثل نسبة 28%.

وبحسب التقرير، تحتل أستراليا المرتبة الأولى في حجم الواردات التي بلغت (71 مليون دينار)، تليها الصين بقيمة ( 69مليون دينار)، بينما تأتي البرازيل في المرتبة الثالثة من حيث حجم الواردات التي بلغت ( 63 مليون دينار).

ويـعـتـبـر اوكسيد الألومنيوم أكـثـر الـسـلع اسـتيـراداً (70 مليون دينار) ثـم خامات حديد ومركزاتها غير مكتملة ثانيا (54 مليون دينار) ويـلـيـهـما مجمر نفط غير مكلس (18 مليون دينار).

من جانب آخر، ارتفعت قيمة الصادرات وطنية المنشأ بنسبة 62% حيث بلغت (460 مليون دينار) مـقـابـل (283 مليون دينار) لنفس الشهر من العام السابق، ويمثل مجموع صادرات أهم عشر دول ما نسبته 75% من إجمالي حجم الصادرات، بينما مجموع بقية الدول لا تتجاوز نسبتها 25%.

واحتلت الـمـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات وطنيـة الـمنـشأ الـبـالـغـة (90 مليون دينار) وتليها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة (64 مليون دينار)، بينما تأتي إيطاليا في المرتبة الثالثة من حيث حجم الصادرات البالغة (42 مليون دينار).

وعلى صعيد الصادرات وطنية المنشأ حسب السلع، خلائط من الألومنيوم الخام أكثر السلع تصديراً خلال شهر مايو من العام 2022، والتي بلغت قيمتها (189 مليون دينار)، ويأتي في المرتبة الثانية خامات الحديد ومركزاتها مكتلة الذي بلغت قيمته (73 مليون دينار) وتليهما في المرتبة الثالثة أسلاك من الألومنيوم والتي بلغت قيمتها (18 مليون دينار).

وفيما يخص إعادة التصدير، فقد ارتفعت قيمة إعادة التصدير بنسبة 5% حيث بلغت (57 مليون دينار) مقابل (55 مليون دينار) لنفس الشهر من العام السابق، ويمثل مجموع أهم عشر دول ما تتجاوز نسبته 86% من إجمالي حجم إعادة التصدير، أما بقية الدول فنصيبها 14% فقط من حجم إعادة التصدير، حيث تأتي سنغافورة في المرتبة الأولى من حيث حجم إعادة التصدير الذي بلغت قيمته (15 مليون دينار) وتليها الإمارات العربية المتحدة بقيمة (9.5 مليون دينار)، ومن المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة والتي بلغت قيمة إعادة تصدير لها (8.6 مليون دينار).

وتعتبر أجزاء محركات الطائرات أكثر السلع من حيث إعادة التصدير، وبلغت قيمتها (18 مليون دينار)، تليها في المرتبة الثانية سيارات الجيب والتي تصل قيمتها إلى (2.9 مليون دينار)، وتحتل سبائك الذهب المرتبة الثالثة من حيث إعادة التصدير، والتي بلغت قيمتها (2.3 مليون دينار).

أما الميزان التجاري الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، فقد بلغ (1 مليون دينار) مسجلا انخفاض في قيمة العجز في مايو من العام 2022 عما عليه في نفس الشهر من العام السابق (64 مليون دينار) بنسبة 99%.