أكد سامر الصراف، المدير الإقليمي - الكويت والبحرين في أفايا - شركة التكنولوجيا الأمريكية متعددة الجنسيات، أن البحرين دخلت عصر الذكاء الاصطناعي من أوسع أبوابه، خصوصاً مع إدخال التكنلوجيا الرقمية الحديثة في كافة التعاملات الحكومية.

وقالت: "بينما تمضي البحرين في رحلة التحوّل الرقمي، يبرز الاهتمام المتزايد لمؤسساتها الحكومية وشركاتها بالذكاء الاصطناعي والحلول السحابية واستخداماتهما الواسعة، خصوصاً في عملية تحسين تجربة العملاء والمستهلكين والموظفين في مختلف المجالات"، حيث تمكنت من تبوء مركز ريادي في مشاريع استخدام ودمج منافع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والسحابة في صلب الأعمال والخدمات.

وقالت: "في الوقت الذي تندفع البحرين على سكة التحوّل الرقمي، نشهد أيضاً دمجاً لحلول الذكاء الاصطناعي بحلول السحابة في مختلف الأعمال"، مشيرة إلى أن تلك التوجهات تأتي مواكبة لرؤية البحرين الاقتصادية 2030 التي رسمت ملامح واضحة للتطوير والنمو الاقتصادي.

وأوضحت الشركة، أن فوائد الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر على دعم عملية اتخاذ القرار فحسب، إذ تساهم أيضاً في تحسين تجربة العملاء بين الموظفين وفرق العمل المؤسساتية، وبين عملاء وموظفي مراكز الاتصال ومستخدمي حلول "أفايا" التي تدعم التعاون عن بُعد بين فرق العمل.

وذكرت، أن البحرين تدرك أهمية الذكاء الاصطناعي خصوصاً لأنه يسهّل العمليات ويقدم لصنّاع القرار ما يمكنهم من اتخاذ القرارات بشكل أسرع وأفضل، حيث اتخذت البحرين خطوات نحو دراسة فوائد الذكاء الاصطناعي وبحث فرص تطبيق مشاريعه في مختلف المجالات.

وتقدم "بوليتكنك البحرين" دورات حول الذكاء الاصطناعي في أكاديمية الذكاء الاصطناعي، والتي توفر منصة للشباب لتعزيز قدرات الابتكار والإبداع لديهم في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأكدت، أن السوق البحرينية جاهزة لمواصلة مسيرتها النوعيّة لتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي والحلول السحابية لدعم العلاقات التي تجمع الموظفين بشركاتهم من جهة والمستهلكين بالعلامة التجارية من جهة أخرى. وتُساهم حلول "ون كلاود" من أفايا في تحقيق هذه الرؤية، لأنها تتيح تفاعلاً قائماً على الذكاء الاصطناعي ومُستنداً إلى السحابة، يأخذ بالاعتبار أهمية تسهيل التفاعل والخدمة وتحقيق النتائج المرجوة في عالم الأعمال.