العربية.نت


في ظل تزايد المخاوف من حدوث ركود عالمي
تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، بعد أن جددت بيانات اقتصادية مخيبة للآمال من الصين، أكبر مشتر للخام، المخاوف من حدوث ركود عالمي.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 73 سنتا، أي 0.8%، إلى 94.37 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 44 سنتا، أي 0.5%، إلى 88.97 دولار للبرميل.

وهوت العقود الآجلة للنفط بنحو 3% خلال الجلسة السابقة، نقلاً عن رويترز.

صندوق الاستثمارات "بلومبرغ": 40.7 مليار دولار حيازات صندوق الاستثمارات العامة في الأسهم الأميركية

وخفض البنك المركزي الصيني أسعار الفائدة على الإقراض لإنعاش الطلب بعد أن أظهرت بيانات تباطؤ الاقتصاد بشكل غير متوقع في يوليو/تموز مع تقلص نشاط المصانع والبيع بالتجزئة بسبب سياسة بكين الصارمة (صفر كوفيد) وأزمة عقارات.

وتابع المستثمرون عن كثب محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015. وقال محللون إن مزيدا من النفط قد يدخل السوق إذا قبلت إيران والولايات المتحدة اقتراحا من الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يرفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن إيران ردت أمس الاثنين على مسودة النص "النهائية" للاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي، لكنه لم يقدم تفاصيل عن رد إيران. ودعا وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة إلى إبداء مرونة لحل ثلاث مسائل متبقية.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير أمس الاثنين، أن إجمالي الإنتاج في الأحواض الصخرية الرئيسية بالولايات المتحدة سيرتفع إلى 9.049 مليون برميل يوميا في سبتمبر/أيلول، وهو ما سيكون أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2020.

وتنتظر السوق أيضا بيانات الصناعة بشأن مخزونات الخام الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم الثلاثاء. وأظهر استطلاع مبدئي أجرته رويترز أمس الاثنين، أن مخزونات النفط والبنزين تراجعت على الأرجح الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير.

وفي مقابلة مع قناة "العربية"، قال خبير النفط كامل الحرمي، إن الأسواق تواجه مخاوف من النمو في الاقتصاد، فيما تحاول الصين تخفيض الفوائد لتحفيز الطلب وتشجيع الاستهلاك، وسط تأثير كبير لكوفيد على اقتصادها.

ولفت الحرمي إلى أن صادرات روسيا من النفط تراجعت. وأن حديثا يجري حول عودة صادرات النفط الإيراني للأسواق.

"تراجع سعر النفط لا يلائم روسيا التي قد تلجأ لأمرين أولهما خفض إنتاجها من النفط، والثاني منع تصدير الغاز إلى أوروبا خاصة مع فصل الشتاء"، بحسب الحرمي.

ولفت إلى أن تراجع مداخيل النفط سيؤثر على عائدات موسكو من صادرات النفط وهي ما ستواجهه بقوة.

وقال "من مصلحة روسيا رفع سعر النفط، خاصة وأن دول أوبك ليس لديها فائض في الإنتاج".