أيمن شكل




أكد وزير النفط السابق الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، أن البحرين مهتمة بتطوير أنظمتها المصرفية مع الأخذ في الاعتبار المخاطر الخاصة باستثمار الأموال، لافتاً إلى أن الصيرفة الإسلامية ورغم حجم أموالها إلا أنها ما زالت تمثل جزءاً بسيطاً من الاقتصاد الدولي.


جاء ذلك، خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أجندة أعمال مؤتمر أيوفي – البنك الإسلامي للتنمية السابع عشر للعمل المصرفي والمالي الإسلامي 2022، تحت عنوان «التضخم وأسعار النفط والتوقعات الاقتصادية للمنطقة»، لافتاً إلى أن القيمة الحالية للنفط لا تعبر عن واقع الحال بالنسبة لبعض الدول، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يواجه انخفاضاً في عملته مقابل الدولار، وقال «إن سعر برميل النفط الحالي تكون تكلفته الفعلية للدول الأوروبية بأعلى من السعر المعلن بأكثر من 30 دولاراً».

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط مرتبط بعدة عوامل جيوسياسية، لافتاً إلى الحظر الذي فرضته الصين مؤخراً بسبب عودة انتشار فيروس كورونا والذي تسبب بإغلاق أثر على سعر النفط.

وقال: «من المهم النظر إلى ديموغرافية الدول باعتبارها عاملاً مؤثراً في الاقتصاد، ومن المهم الاستثمار في الموارد البشرية عوضاً عن النفط والمعادن، فإذا لم نقم بتنويع الاقتصاد فسيتأثر المجتمع في مجالات الصحة والتعليم وقطاعات كثيرة أخرى، ولذلك من الأهمية بمكان توظيف رأس المال بشكل صحيح».

وحول الصيرفة الإسلامية أكد وزير النفط السابق أن الصيرفة الإسلامية ما زالت تعتبر جزءاً بسيطاً من الاقتصاد العالمي رغم الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها.

وقال الشيخ محمد بن خليفة: «إن الصيرفة الإسلامية لم تحقق تطلعات الناس حتى الآن وكثير من البلدان لا تعتبر التمويل الإسلامي اقتراضاً، ولا يستخدمون هذه المنظومة، وهو ما يحتاج لعمل تشريعي مكثف لربط الاقتصاد العالمي بالصيرفة الإسلامية، لأن التمويل هو أساس كل نشاط اقتصادي».