شاركت "إن جي إن" العالمية لأنظمة المعلومات المتكاملة في فعاليات "منتدى الشرق الأوسط للاستدامة" الذي أقيم مؤخرا في البحرين تحت رعاية وزير النفط والبيئة الدكتور محمد مبارك بن دينه، تحت عنوان "تحول الأعمال للحياد الكربوني الصفري - الطريق نحو مستقبل ناجح منخفض الكربون"، وبحضور نحو 400 من المسؤولين وصناع القرار ونخبة من خبراء الاستدامة.

وشاركت "إن جي إن" في هذا المنتدى كـ "شريك التواصل"، وحرص فريق عمل الشركة على التحاور وتبادل المعلومات ووجهات النظر حول الأهداف الإقليمية لخفض الانبعاثات الكربونية وتفعيل دور القطاع الخاص في دعم المساعي الوطنية والإقليمية في سبيل الوصول للحياد الكربوني الصفري.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، السيد يعقوب العوضي، إن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة كان فرصة مواتية قدمت خلالها "إن جي إن" رؤيتها لدور التحول الرقمي في تحقيق الحياد الكربوني من خلال تقديم الحلول التي تركز على تقليل نمو استهلاك الطاقة، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وزيادة القدرة الوطنية على الابتكار في تطوير "التكنولوجيا الخضراء" وتشجيع استخدامها على نطاق واسع، وتعزيز القدرة التنافسية في مجال التكنولوجيا الخضراء على الساحة العالمية، والعمل على ضمان التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.



وأضاف في تصريح له على هامش المشاركة في المنتدى إلى أن "إن جي إن" العالمية تساعد عملائها من شركات ومؤسسات في القطاعين العام والخاص على تعزيز التزامهم بقضايا البيئة والمناخ، وذلك من خلال دمج تكنولوجيا المعلومات في عمليات التشغيل بكفاءة، والاستخدام الذكي وتوفير الطاقة، والحد من الهدر والفاقد والمخلفات من أي نوع كانت.

وأشار إلى أن هذه الحلول التي تصنف ضمن خانة "التكنولوجيا الخضراء" تقوم بدور فاعل وقوى في بروز "الاقتصاد الأخضر" كمدخل جديد في التعامل الكفء في مجال تطبيقات التكنولوجيا في مختلف المجالات، وهو ما ينعكس إيجابيا على الاقتصاد الوطني، ومعالجة الأضرار البيئية والصحية على الإنسان والبيئة المحيطة به.

وأوضح أيضا أن عملية تطوير تطبيقات «التكنولوجيا الخضراء» تعد من أهم ركائز الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي، وأن الابتكار التكنولوجي في تحقيق ذلك هو جوهر التنمية المستدامة، موضحا أنه تتطلب الرغبة في التقدم الاقتصادي تبني سياسات تقنية قوية، وأن يكون التوجه نحو "الاقتصاد الأخضر" و"التكنولوجيا الخضراء"، ضمن الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.