إرم نيوز


كشف يانيك نواه، آخر لاعب فرنسي حصل على جائزة ”رولان غاروس“ عام 1982، عن تغيير كبير في حياته، حيث ابتعد عن حياة الشهرة والنجومية في فرنسا، ليصبح بعد وفاة والده زعيم قبيلة في الكاميرون، تضم حوالي 10 آلاف شخص.

وتحدث نواه، الذي يعتبر من الشخصيات الفرنسية المحبوبة، عن حياته الجديدة في برنامج ”سيت آ ويت“ الذي استضافه مساء الأحد على القناة الفرنسية TF1.

يانيك نواه ذو الأصول الكاميرونية المولود سنة 1960 في بلدة ”سيدا“ شمال شرق فرنسا، اختفى منذ مدة عن الإعلام الفرنسي حيث كان دائم التواجد، وعاد إلى بلد أجداده ليتولى منذ عام مهمة زعيم قبيلة ”ايتودي“ في أحد أحياء ياواندي، حيث قضى فترة من طفولته.

وقال بهذا الخصوص: ”أحتل مكانة صغيرة، والناس يعرفونني قليلا. لكن التقاليد تقتضي أن يصبح الحفيد زعيما للقبيلة. أنا إذا زعيم القبيلة، وتتكون على ما أظن من عشرة آلاف شخص“.

وأضاف: ”الأمر بالنسبة لي غريب بعض الشيء لشعوري بأنني فرنسي جدا، وبما أنني وصلت إلى هنا، فبالضرورة أعتمد على نصائح الشيوخ“.

وعن الدور الذي يقوم به، والظروف الصعبة التي يعيش فيها حاليا، قال نواه: ”في الواقع دوري يتمثل في المساعدة قدر المستطاع، أعاني من المشاكل قليلا، وهناك مظالم، فلا توجد بطاقة حياة هناك، كما أن الحياة مرتفعة التكلفة هناك، وعندما لا تملك المال يتركونك لتموت“.

وتابع: ”لذا أحاول مساعدة الأشخاص المسنين، وأن أنصح أو أساعد الأصغر سنا، على قدر ما أستطيع. هذا هو دوري تقريبا“.

ولم ينس اللاعب السابق حبه لكرة المضرب، فبدأ يدرب أطفالا على اللعبة، قائلا ”لقد اكتشفت بالفعل صغيرة تلعب جيدا جدا، ولديها مؤهلات رائعة.. آمل أن تحقق حلم والديها في أن تلعب بفرنسا“.

وسبق أن كشف اللاعب السابق في حوار أجراه في شهر يناير الماضي، أن عودته للكاميرون هي تحقيق لحلم والده الذي توفي سنة 2017، ولم يكن بإمكانه ذلك قبل بضع سنوات.

وكان يانيك نواه قد توجه بعد اعتزاله كرة المضرب إلى الغناء، وقد دعم سنة 2007 مرشحة الحزب الاشتراكي للرئاسة سيغولين روايال، التي بلغت الدور الثاني أمام نيكوولا ساركوزي.