أ ف ب


أفادت وسائل إعلام إيطالية، مساء الأربعاء، أن قراصنة معلوماتية موالين لروسيا، شنوا هجوما على عدد من المواقع الإلكترونية في البلاد، من بينها خصوصا موقعا وزارة الدفاع ومجلس الشيوخ.

وبسبب الهجوم تعذر الدخول إلى هذه المواقع، لكنّ الوضع ما لبث أن عاد إلى طبيعته بعد بضع ساعات.

وقال الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع إنه ”قيد الصيانة“، لكن الوزارة أوضحت لاحقاً في بيان أنّ موقعها خضع لـ“عملية صيانة مخطّط لها منذ فترة طويلة“.

أما موقع مجلس الشيوخ الذي كان الدخول إليه متعذرا في بداية المساء، فعاود العمل قرابة الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، وفقا لصحافيي وكالة فرانس برس.

وبحسب صحيفة ”كورييري ديلا سيرا“ فإن ”الهجوم الذي تبنته مجموعة كيلنيت الموالية لروسيا، لن يلحق في الوقت الراهن ضررا بالبنى التحتية، وفقا لمعلوماتنا، لكنه سيعقّد الوصول إلى مواقع مختلفة“.

واستهدف الهجوم مواقع إلكترونية تابعة لعدد من المؤسسات والشركات، من بينها المعهد العالي للصحة، لكنّ جميع هذه المواقع ما لبثت أن عادت إلى العمل كالمعتاد.

وبحسب وكالة الصحافة الإيطالية ”آجي“ فإن ”القراصنة حاولوا أيضا مهاجمة موقع يورو فيجن، لكن محاولتهم فشلت“.

وهذا ليس الهجوم الإلكتروني الأول الذي تتعرض له دول أوروبية منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في شباط/ فبراير الماضي.

ففي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت الحكومة البلغارية، أن خدمة البريد تعرضت لهجوم سيبراني مصدره روسيا.

وقالت نائبة رئيس الوزراء البلغاري كالينا كونستانتينوفا خلال مؤتمر صحفي حينها، إن ”الهجوم السيبراني يحمل توقيع أجهزة روسية“.

وبسبب ذلك الهجوم تعطلت مؤقتا خدمة نقل الرسائل والطرود من وإلى خارج بلغاريا، بالإضافة إلى دفع الفواتير وكذلك أيضا دفع معاشات المتقاعدين.

وأعرب آنذاك مسؤول بلغاري، عن أسفه لأن الهجوم أدى إلى ضياع جزء من الأرشيف إلى الأبد.

وأوضح المسؤول أن الفيروس المعلوماتي الذي أصاب في بادئ الأمر المكتب المركزي للبريد في صوفيا قبل أن ينتشر عبر الشبكة ”صُمم بطريقة لا تؤثر على البيانات الواردة من روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة“.

وفي نهاية الشهر الماضي، كشفت شركة ”مايكروسوفت“ الأمريكية، في تقرير لها أن مجموعة من القراصنة الإلكترونيين المتحالفين مع الحكومة الروسية، نفذوا مئات الهجمات الإلكترونية ضد مؤسسات أوكرانية منذ بدء الغزو الروسي.

وقالت الشركة إنه ”في تكتيكات الحرب الهجينة، غالبا ما توفق روسيا بين الهجمات الإلكترونية وتلك العسكرية في ساحة المعركة“.