إرم نيوز


شهدت قضية الشابتين السعوديتين، رهف القحطاني، ومروج الرحيلي، تطورًا لافتًا، الجمعة، بعدما أشارت قناة تلفزيونية رسمية إلى ظهورهما المثير للجدل في مقطع فيديو بدولة المالديف، ملمحة ”لإمكانية معاقبتهما على تصرفاتهما التي عكست صورة سيئة عن السعوديين“، على حد تعبيرها.

وكانت نجمتا مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، قد أثارتا جدلًا واسعًا شارك فيه عدد كبير من المدونين، الذين احتجوا على ظهورهما في مقطع فيديو خلال رحلة سياحية إلى دولة المالديف، وقالوا إنهما ”تسيئان للمملكة من خلال ملابسهما الجريئة، وتعليقاتهما المسيئة لمواطني الدولة المضيفة“.

ودخلت قناة ”الإخبارية“ الحكومية، على خط الجدل الذي غطت تفاصيله العديد من وسائل الإعلام المحلية، وعرضت مقاطع فيديو تم تمويهها، لكنها لا تزال تظهر سياحًا سعوديين في الخارج، تسببوا بجدل واسع بحوادث منفصلة، بما في ذلك، مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه القحطاني والرحيلي.

وقالت القناة إن ”القانون السعودي يردع من يشوه صورة المملكة في الخارج، فالمسألة ليست شخصية، طالما أنك تحمل الهوية السعودية، وتخرج على الملأ بتصرفات تعكس صورة سيئة عن السعودية والسعوديين“.

وأضافت: ”من لقي الاحترام والتكريم عند قدومه لأرض الوطن، فهو يمثل السعودية وأخلاق شعبها، أما الفئة الباقية ستجد عاقبة مخالفة الأنظمة المنصوصة عند استقبالها على أرض المطار“.

كما استضافت ”الإخبارية“، المحامي السعودي حمود الناجم، للحديث عن القضية ذاتها، ونقلت عنه، أن ”القانون السعودي يعاقب من يقوم بالإخلال بالآداب العامة للمجتمع، وينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالسجن 5 أعوام، وغرامة 3 ملايين ريال سعودي“.

وكان الجدل حول ظهور مشهورتي مواقع التواصل الاجتماعي، محصورًا بين المدونين السعوديين في بداية الأمر، قبل أن تتطور القصة عندما نقلت وسائل إعلام سعودية، بينها جريدة ”المدينة“، استنكار ‏‏مسؤول بدولة المالديف لمقطع القحطاني، والرحيلي.

وقالت الصحيفة إن ‏‏وزير الدولة للشؤون الإسلامية ورئيس المركز القومي للقرآن الكريم بجمهورية المالديف، إلياس جمال الوادي، استنكر ”ما قامت به إحدى المشهورات السعوديات من تصرفات غير لائقة في بث عبر حسابها على تطبيق سناب شات، وتم تداوله من خلال وسائل التواصل الاجتماعي“ في إشارة إلى القحطاني.

ونقلت عن الوادي، تغريدة على ”تويتر“، قال فيها: ”نستنكر المقاطع المسيئة من إحدى مشهورات السناب السعوديات للمالديف وشعبها، والتي تم تداولها بمنصات التواصل، ونطالب السفارة السعودية في المالديف القيام بدورها وفق القانون، فعلاقاتنا مع المملكة وقيادتها هي علاقة الروح بالجسد، وهذه التصرفات فردية، ولا تمثل المملكة وشعبها الوفي“.

وبينما اكتفى كثير من المدونين السعوديين، بانتقاد القحطاني، وصديقتها الرحيلي، مع وجود عدد من المدونين الذين دافعوا عن الشابتين، اختار البعض تقديم بلاغات إلكترونية إلى النيابة العامة السعودية ضدهما.

وقالت الكاتبة سلوى العضيدان، في تغريدة عبر ”تويتر“ موجهة للنيابة العامة: ”إلى النيابة العامة مع التحية، شلة المالديف تحت رعاية الشركة السياحية وإللي كلهم -للأسف- ينتمون للشعب السعودي العظيم، نطالب بالقبض عليهم لتجاوزهم جميع قوانين الذوق العام المعمول فيها في وطنهم، وتشويه صورة مجتمعهم، وخروجهم عن أخلاق الإسلام، وتحريضهم على التعري“.