الماء ضروري للبقاء وهو عامل رئيسي في الوقاية من الجفاف والأمراض ذات الصلة، إنه خالي من السعرات الحرارية وخالي من السكر ويساعد على توفير مجموعة من الفوائد للبشر.

قد تشمل بعض الفوائد الصحية للمياه تحسين الأداء البدني، والتحكم في درجة حرارة الجسم، وتقليل الإجهاد التأكسدي، وتحسين أداء الدماغ، وتقليل مخاطر الإصابة بحصوات الكلى، وتقليل حالات الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك.

هل هناك أي آثار جانبية للإفراط في الماء؟

كيف يرتبط شرب الكثير من الماء بضغط الدم؟ ما هي الكمية الموصى بها من الماء للإنسان؟ وفقًا لدراسة، فإن الكمية الموصى بها من السوائل التي يتناولها الجسم هي 3000 مل «حوالي 12-13 كوبًا» للرجال و 2200 مل «حوالي 8-9 أكواب» للنساء، وقد تختلف كمية المياه المستهلكة حسب الحالة الصحية للفرد.

ما هو الجفاف؟

وفقاً لموقع «boldsky» فإن الجفاف الزائد هو الاستهلاك الزائد للمياه عن الكميات الموصى بها. هناك نوعان من الجفاف. تحدث الحالة الأولى عندما يشرب الشخص الكثير من الماء وتعجز الكلى عن التخلص من الكميات الزائدة أو تخزينها، مما يتسبب في تحرك الماء نحو مجرى الدم.

يحدث النوع الثاني من الإفراط في الماء عندما يكون الجسم غير قادر على إفراز الماء الزائد بسبب بعض الحالات الطبية مثل مشاكل الكلى ومرض السكري الذي لا يمكن السيطرة عليه ومشاكل الكبد.

قد تشمل بعض أعراض الإفراط في الماء الصداع الشديد والقيء والغثيان والارتباك وضعف العضلات وتغير لون اليدين والقدمين.

كيف يؤثر الجفاف على ضغط الدم؟

يؤثر تناول الماء الزائد وغير الكافي على ضغط الدم. الإفراط في تناول الماء أو الإفراط في الماء يساعد على التحكم في حصوات الكلى، ومع ذلك، فهو غير مفيد لصحة القلب، حيث يزيد استهلاك الماء المفرط من كمية الماء في الدم، مما قد يخفف من الشوارد الموجودة في الدم، بما في ذلك الصوديوم، فعندما تنخفض مستويات الصوديوم في الدم عن 135 مليمول / لتر، يحدث نقص صوديوم الدم مما يتسبب في دخول الماء إلى خلايا الجسم وتضخمها. يتداخل التورم الخلوي مع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين وفشل القلب، إلى جانب زيادة مخاطر النوبات والغيبوبة.

كيف تدير الجفاف؟

أفضل طريقة هي تجنب شرب الكثير من السوائل، سواء الماء أو السوائل الأخرى، واستهلاك الكميات المطلوبة فقط.