قال والد الطالبة الأردنية إيمان إرشيد، التي لقيت حتفها صباح الخميس، بعد إطلاق النار عليها داخل جامعة العلوم التطبيقية، إنه لن يتنازل عن حق ابنته، مطالبا بالقصاص.

وقال الأب، في لقاء مع قناة العربية، إنه تواصل مع ابنته الساعة الثامنة صباحا وسالها متى ستذهب غلى البيت، وأخبرته أنها ستنتهي من امتحانها في العاشرة والربع تقريبا.. وعادت للتواصل معه في العاشرة، وبعدها بساعة تلقى اتصالا يخبره أن ابنته في المشفى.

وتابع الوالد المكلوم: ”ذهبت على مستشفى ابن الهيثم، ولقيتها متوفية“.

وقال والد إيمان: ”للأمانة أنا اللي بقلبي انه ليش يقتلها مش عاملة حاجة يعني.. مش عاملة اشي.. أنا كل يوم بجيبها وبوديها ع الجامعة.. بس هذا ظلم يعني.. هذا ظلم وقع علي أنا وعليها.. و دخلها هي شو ذنبها.. بأي ذنب قتلت البنت هاي“.

وأشار الوالد إلى أنه يطالب بإعدام القاتل، وقال: ”أنا لا بصطلح ولا بعطي عطوة.. ولا بعطي أي شيء.. إلا أقتص منه قصاص بحجم الجريمة“.

وحول هوية القاتل قال: ”احنا ولا بنعرف عنه حاجة .. ولا بنعرف عنه شيء، لغاية الآن أنا كنت عند مدير الشرطة قبل ساعتين، وحكالي احنا لسه بنبحث عنه، عممنا عنه وإلى آخره.. الشرطة عم تشتغل“.

وأعلن الأمن العام في الأردن، اليوم الخميس، وفاة الطالبة إيمان إرشيد التي أطلق عليها عيارات نارية داخل حرم جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، صباح اليوم.

وكان الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام العقيد عامر السرطاوي، قال إن الفتاة المصابة أسعِفت إلى المستشفى وهي بحالة سيئة.

وأكد الناطق الإعلامي أن الفاعل لاذ بالفِرار من مسرح الجريمة، وأن الجهات المعنية باشرت بفتح تحقيق لتحديد هويته وإلقاء القبض عليه وكشف ملابسات الحادث.

وبحسب شهود عيان، توجه الجاني إلى داخل كفتيريا الجامعة وأطلق 6 عيارات نارية على الضحية، إحداها أصابت رأس الفتاة التي تدرس في كلية التمريض بجامعة العلوم التطبيقية.