استشهد فتى فلسطيني، اليوم الثلاثاء، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

يأتي ذلك، إثر مواجهات اندلعت في عدد من مدن الضفة الغربية، وذلك عقب اغتيال الجيش الإسرائيلي لإبراهيم النابلسي القيادي في كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح، واثنين من رفاقه، في عملية عسكرية بمدينة نابلس.

وقالت الوزارة، في تصريح صحفي مقتضب، إن ”الفتى مؤمن جابر (17 عاما) استشهد متأثر بإصابته برصاصة أطلقها الجيش الإسرائيلي عليه“، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأضافت الوزارة أن ”الفتى جابر أصيب برصاصة اخترقت قلبه، ووصل المستشفى في حالة حرجة للغاية، وكان قلبه متوقفا، وأنه تم إنعاشه وإدخاله لغرفة العمليات، فيما أعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده“.

وفي السياق، ذكرت ”وفا“، إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط؛ ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من المواطنين.

هذا وأصيب 9 شبان، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال عند مدخل البيرة الشمالي، وذلك عقب قمع مسيرة منددة باغتيال النابلسي ورفاقه.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فإن أحد الشبان أصيب بالرصاص الحي في صدره، ونقل على إثر ذلك إلى مجمع رام الله الطبي، واصفة حالته الصحية بالمستقرة.

وحسب المصادر الطبية، فإن شابا آخر أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى إصابة 7 آخرين بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

هذا واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم عايدة شمالي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات، حسب ”وفا“.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ ساعات، صباح الثلاثاء، توترا أمنيا عقب اغتيال إسرائيل النابلسي ورفاقه، فيما عم الإضراب الشامل مختلف مدن الضفة حدادا على الشهداء.