إرم نيوز


توفي الشاعر الإيراني البارز أمير هوشنك ابتهاج، صباح اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 94 عاماً في أحد مستشفيات مدينة كولونيا الواقعة غرب ألمانيا.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، إن ”الشاعر الشهير أمير هوشنك ابتهاج توفي في مستشفى بمدينة كولونيا في ألمانيا، حيث كان يعيش في تلك المدينة، بسبب فشل كلوي“.

فيما أكدت يلدا ابتهاج ابنة الشاعر، وفاة والدها وذلك عبر تدوينة نشرتها في حسابها الرسمي على ”إنستغرام“، قالت فيها ”ظلنا انتهى“.

وولد الشاعر أمير هوشنك ابتهاج في 25 فبراير/شباط 1928 في مدينة رشت مركز محافظة جيلان الواقعة شمال إيران، وتلقى تعليمه الابتدائي هناك قبل أن ينتقل إلى طهران.

وصدر كتابه الشعري الأول، بمقدمة للشاعر البارز مهدي حميدي شيرازي، عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، وتم تقسيم قصائده إلى شعر كلاسيكي وفارسي جديد.

واختار اسم ”السائح“ ليكون لقبًا شعريًا له، ونشر مجموعة شعر بعنوان ”الأغنيات الأولى“، و“الكتاب الأسود“.

وبعد الحرب العالمية الثانية، انخرط ”السائح“ في دوائر أدبية مختلفة وساهم في العديد من المجلات الأدبية، على عكس العديد من الشخصيات الأدبية الأخرى حينئذ الذين انخرطوا بصورة عميقة في السياسة والأنشطة ذات الميول اليسارية.

وبقي ”السائح“ وفياً لوعيه الاجتماعي والسياسي لكنه امتنع عن الانخراط بشكل أعمق. وعمل في الشركة الوطنية للإسمنت لمدة 22 عامًا مع مواصلة نشاطه الأدبي.

وبعد الثورة الإيرانية عام 1979 والقمع الذي قامت به، أمضى ”السائح“ عامًا في السجن بسبب كتاباته، وبعد إطلاق سراحه، واصل عمله الأدبي، وفي عام 1987 انتقل إلى مدينة كولونيا بألمانيا مع أسرته وعاش هناك، لكنه كان يزور إيران بصورة متكررة سنويا.

وقد غنى العديد من المطربين الإيرانيين البارزين، أمثال الراحل محمد رضا شجريان، وعلي رضا افتخاري، وشهرام ناصري، وحسين قوامي، ومحمد أصفهاني، العديد من قصائده الغنائية التي اتسمت بالغزل.