إرم نيوز


قُتل شخصان، وأصيب 26 آخرون، اليوم الخميس، نتيجة تفجير شخص لقنبلة يدوية وسط مجموعة مواطنين في منطقة ”خشم القربة“، التابعة لولاية كسلا شرق السودان.

وقال المدير التنفيذي لمحلية ”خشم القربة“ إبراهيم بشير، لـ ”إرم نيوز“، إن أسباب الحادثة تعود إلى نزاع حول قطعة أرض بين أحد المواطنين وآخرين حاولوا الاستيلاء عليها بالقوة.

وأوضح أن مجموعة من المواطنين يتبعون لقبيلة ”بني عامر“، دخلوا في نقاش حاد مع أحد الأشخاص من قبيلة ”الرزيقات“ حول ملكية قطعة أرض، ما دعاه إلى إلقاء قنبلة يدوية وسطهم أسفرت عن مقتل شخصين في الحال، وإصابة 26 آخرين بينهم الجاني.

وأشار إلى أن الشرطة تدخلت بعد ذلك، وألقت القبض على الجاني، وجرى إسعافه إلى مستشفى مدينة حلفاء الجديدة، بينما تم نقل الجثمانين والمصابين إلى مستشفى خشم القربة.

وأكد أن اللجنة الأمنية اجتمعت بشكل عاجل، وشكلت قوات مشتركة لاحتواء أي تطورات محتملة في القضية.

بينما أفاد شهود عيان لـ“إرم نيوز“ بأن الأوضاع في المنطقة محتقنة، وسط تخوفات من تمدد الحادثة إلى نزاع قبلي بين الطرفين.

ويعاني إقليم شرق السودان من نزاعات قبلية متجددة، بينها النزاع المتطاول بين قبيلتي ”النوبة“ و“بني عامر“.

ويمر السودان بتجربة انتقال هشة بدأت بشراكة بين الجيش والقوى السياسية، في أغسطس/آب 2019، قبل أن تنهار في أكتوبر/تشرين الأول 2021، بعد حل قائد الجيش حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وإبعاد المدنيين من السلطة.

وتتسارع الخُطى في السودان هذه الأيام لتقديم المبادرات الوطنية للخروج من الأزمة السياسية، وتشكيل حكومة انتقالية، تقود البلاد إلى التحول المدني الديمقراطي.

وكان الجيش أعلن، في 4 يوليو/ تموز الماضي، الانسحاب من المفاوضات السياسية لـ“إفساح المجال أمام القوى المدنية لتتوافق على حكومة مدنية“، بعدها يُحل مجلس السيادة، ويُشكل مجلس للأمن والدفاع بصلاحيات سيادية واسعة.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تنخرط لجان المقاومة وتجمعات نقابية وقوى سياسية في احتجاجات مستمرة؛ رفضًا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، والتي أدخلت البلاد في أزمة سياسية كبيرة.