منذ الظهور العلني الأول للملك تشارلز الثالث، ملك إنجلترا، انتشرت العديد من مقاطع الفيديو على الشبكات الاجتماعية تتحدث عن نظريات غريبة، أشهرها أنّ الحارس الشخصي للملك يرتدي في الواقع ”يدًا مزيفة“ من الشمع.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول ما اعتبروه لغز الحماية المشددة التي تحيط بالملك الصاعد حديثا إلى العرش بعد رحيل والدته الملكة إليزابيث الثانية، وشاع الحديث أكثر عن ”اليد المزيفة“ للرائد جوني طومسون، حارسه الشخصي.

ويقول تقرير نشره موقع ”فانيتيفار“ الفرنسي إنّه خلال الأيام القليلة الماضية تم تداول العديد من مقاطع الفيديو، التي تحلل موقف ضابط أمن الملك، على ”تيك توك“، وتظهر الصور أنّ لديه هدوءا ويقظة كبيرين، لكن لوحظ أنّ إحدى يديه كانت مطوية والأخرى ممتدة على جسده، وهو ما أثار جدلا واسعا.



وبعد بضعة ملايين من المشاهدات، أقنع مستخدمو الإنترنت أنفسهم بأنها يد شمع مزيفة مخيطة في زي الحارس الشخصي للملك، وفي الواقع كان الحارس الشخصي يضع يده داخل سترته حتى يكون جاهزًا لسحب سلاح عند أدنى سلوك مريب“، وفق ما يوضح التقرير.

ويعلّق جايس ذي أيس، المستخدم الذي نشر الفيديو المثير للجدل: ”تبدو يده مريبة للغاية، يبدو أنها ميتة“، وفي الجزء المتبقي من الفيديو تظهر الصور حراسًا شخصيين آخرين لتشارلز الثالث يبدو أنهم لديهم نفس الموقف، لكن مستخدمي الإنترنت لا تهدأ تساؤلاتهم عن احتمال أن يكون الضابط ممسكا بذراعه المثنية بالداخل.

ووضع ويل جيديس، الحارس الشخصي السابق الذي يتمتع بخبرة تزيد على 30 عامًا في مجال عمله، حدًا لنيران النظريات الخاطئة، وأكّد أن ”هذه ليست أيادي مزيفة على الإطلاق“.

وأوضح الخبير أن ”أسلوب اليد الزائفة هذا لا يُستخدم على الإطلاق في المملكة المتحدة“، ولكنه منتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وهي الدولة التي لديها ”الزناد الأسهل“، وفق تعبيره.

لكن الخبير والحارس الشخصي الملكي السابق كشف أن هناك من ناحية أخرى ”حيلا أخرى تستخدم لحماية الشخصيات المهمة“، ولا تزال هناك ألغاز جديدة للبحث في انتظار مستخدمي الإنترنت، وفق قوله.