نادي الخالدية مشروع متكامل حقق نادي الخالدية لقب كأس السوبر البحريني، بعد فوزه على نادي الرفاع بهدفين نظيفين يوم الخميس الماضي، ليضيف فريق الخالدية حديث العهد والذي تأسس عام ٢٠٢٠ البطولة الثانية في تاريخه، حيث سبق وأن حقق كأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في الموسم الماضي، ليؤكد هذا الفريق للجميع عزمه الكبير على تحقيق المزيد الإنجازات والبطولات.

ولاشك أن تحقيق الخالدية بطولتين خلال موسمين فقط من تدشين النادي ليس بالأمر السهل إطلاقاً، بل يؤكد لنا بأن هناك مشروع متكامل وعمل احترافي من القائمين في الفريق، بداية وجود مجلس إدارة ذو كفاءة عالية، فضلاً للدعم المعنوي والمادي الكبير، بالإضافة لتواجد جهازي فني وإداري على مستوى عال من الجودة، وتوافر لاعبين هم الأفضل في المملكة على غرار مهدي حميدان وعبدالله الهزاع وأحمد بوغمار وسيد ضياء والهداف إسماعيل عبداللطيف وغيرهم من اللاعبين، والعمل كالعائلة الواحدة من الجميع وهذا عامل مهم لتحقيق النجاحات، وما يعجبني شخصياً أيضاً اعتماد إدارة الفريق على الكفاءات الوطنية، وغيرها من المعطيات التي أدت لنجاح نادي الخالدية المبهر.

ولاشك أن فريق الخالدية أعلن عن نفسه سريعاً بأنه سيكون أحد أعمدة الأندية التي ستتنافس على كافة البطولات المحلية وحتى الخارجية، ومن وجهة نظري فإن وجود فريق جديد بقيمة وجودة الخالدية سيزيد من حدة المنافسة على المسابقات المحلية بينه وبين الرفاع والمحرق والرفاع الشرقي والمنامة وغيرها من الأندية المنافسة، وهذا الأمر بكل تأكيد سيصب في مصلحة المسابقات المحلية والكرة البحرينية بشكل عام.

مسج إعلامي

استضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢ فرصة للمنتخبات الخليجية وعرب آسيا من أجل إقامة مباريات ودية مع اكبر المنتخبات العالمية، فسلطنة عمان ستواجه ألمانيا، والإمارات ستلتقي مع الأرجنتين، والأردن أمام إسبانيا، والعراق مع بلجيكا، بينما سيواجه منتخبنا نظيره الصربي، فلا نختلف بأن صربيا منتخب قوي وتصدر مجموعته على حساب البرتغال ولكن في الواقع أن هذا المنتخب لا يملك اسماً كبيراً أو إنجازاً يذكر، فأتمنى بأن تكون هناك تحركات جادة لاستضافة منتخب عالمي كبير، وهذا سيصب في مصلحة الكرة البحرينية، كما سيكون ذلك ترويج سياحي ورياضي لمملكتنا الغالية.