أيمن شكل


جهود ملحوظة في تحقيق أعلى معايير الأمن والراحة
أكد أصحاب حملات حج، على جهود السعودية في تحقيق أعلى معايير الأمن والراحة لحجاج بيت الله الحرام، مشيرين إلى أن ما رأوه خلال زيارة المشاعر هذا العام وقبل موسم الحج، من تحضيرات وتطوير في خدمات السكن والانتقال والتكنولوجيا يؤسس لمستقبل آمن لحج هذا العام وما بعده، وأن السعودية سعت دوماً لإنجاح الموسم رغم التحديات العالمية.

وأضافوا في تصريح لـ «الوطن»، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين سعت دوماً لإنجاح الموسم، على الرغم من كل التحديات التي مرت على العالم.

وأكد مسؤول حملة التوحيد للحج محمد جناحي، أن الجهود السعودية لاستضافة حج هذا العام، تعتبر استمرار للإستراتيجية التي اتبعتها قيادة المملكة، لكنه لفت إلى النجاح الكبير وغير المسبوق في تنظيم الحج وسط تداعيات جائحة «كورونا» والذي نجحت فيه المملكة العام الماضي وتواصل البناء عليه بالمزيد من التطوير والارتقاء.

وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومدى ما يلمسه المسؤولين في الحملات لهذا العام، من تطور على جميع الأصعدة، فيما نوه بما قامت به البحرين والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وبعثة الحج لتيسير العديد من الإجراءات للمواطنين الحجاج هذا العام.

وأوضح رئيس حملة تبوك إبراهيم المرشد، أن المملكة العربية السعودية لديها الخبرة التراكمية الكبيرة في إدارة الحج والعمرة، وسعت لتطويرها عاما بعد آخر لتقديم أرقى الخدمات للحجاج والمعتمرين، حتى خلال جائحة «كورونا» بتوفير التطبيقات والتقنيات المساعدة على تجاوز تداعيات الجائحة والحفاظ على سلامة وصحة الحجاج والمعتمرين.

وقال المرشد: «إن التنظيم الملحوظ هذا العام في سكن الحجاج بالمشاعر وبمكة يؤكد على حرص المملكة العربية السعودية في أن تقدم أرقى الخدمات للحجاج»، مشيرا إلى أن عمليات الحصول على التصاريح اتسمت بالسهولة في التعامل مع كافة الإجراءات، فمكنت الحملات من التسجيل والتواصل وسداد الرسوم من خلال الهواتف الذكية.

من جانبه، أشار رئيس حملة المير للحج فيصل المير، إلى أن التنظيم الحالي يؤسس للمستقبل وليس حج هذا العام فقط، خاصة بعد اجتياز جائحة «كورونا» وتنظيم الحج خلالها.

ولفت إلى أن أصحاب الحملات رأوا هذه الترتيبات الأخيرة في المشاعر حيث زاروا السعودية واطلعوا بأنفسهم على مدى التطور والارتقاء بالخدمات لهذا العام، والتي تضع في اعتبارها الحج في الأعوام القادمة.

وقال: «نرى الفرق الشاسع بين الحج السابق والحالي، ولكوننا في الميدان فنستطيع القول بأن ما فعلته المملكة العربية السعودية، هو إنجاز غير مسبوق في تحقيق راحة وأمان الحجاج».

وأضاف المير: «أطلعنا المسؤولين في وزارة الحج على المستجدات في منى، والتي تم تزويدها بمولدات كهرباء عالية التطور حتى لا تواجه المخيمات مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، كما روعي في المخيمات توفير أعلى معايير الاحترازات الصحية للحجاج في سبيل الحفاظ على أمنهم».

في السياق ذاته، ثمن رئيس حملة الجنوساني عبدالله الجنوساني، جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الساعية دوما لأن يكون موسم الحج في أبهى صوره من خلال تقديم أعلى مستويات الراحة والأمان لزوار بيت الله الحرام.

ولفت إلى أن السعودية لم تأل جهدا في أي موسم لكي تقدم الخدمة المتميزة للحجاج والمعتمرين، ويشهد بذلك التطور المستمر في البنية التحتية للمشاعر، وكذلك التطور التكنولوجي الكبير في تيسير الإجراءات.

وأشاد بجهود بعثة مملكة البحرين للحج التي سعت منذ بداية الإعلان عن الموسم بالتواصل مع وزارة الحج بالمملكة العربية السعودية، وحملات الحج لتحقيق تطلعات الحجاج البحرينيين الذين حرموا من الحج لسنتين بسبب الجائحة.

ولفت فيصل عبدالرزاق العباسي رئيس حملة أجياد، إلى مستوى الأمان الذي ظهر في شهر رمضان الماضي، حيث استقبل الحرم المكي ملايين المعتمرين، دون حدوث أدنى مشكلة صحية.

وأكد أن ذلك هو ثمرة مشروعات عملاقة لمسها زوار البيت الحرام، وقال إن حج هذا العام يحمل بشائر مطمئنة للحجاج الذين سيأتون من كل فج عميق.

وأوضح العباسي أن الحكومة السعودية تسعى دوما لتقديم ما يرضي الله تعالى في خدمة بيته الحرام، حيث كانت دوما حريصة على أن تقدم خدمات متطورة ومتجددة من أجل الحجاج والمعتمرين في كل عام، وذلك تجسيداً للاهتمام والرعاية من قبل قيادة المملكة.