أكد إريك تن هاج مدرب مانشستر يونايتد الجديد إن كريستيانو رونالدو يمثل جزءا من خططه، لينهي التكهنات حول مستقبل المهاجم البرتغالي في النادي المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز.

وقدم يونايتد تن هاج لوسائل الإعلام اليوم الاثنين، ورغم أن المدرب رفض إطلاق وعود رنانة، فإنه كان واضحا عند سؤاله في أول مؤتمر صحفي له عما إذا كان رونالدو ضمن خططه.

وردا على سؤال بخصوص تفكيره في استمرار المهاجم البالغ عمره 37 عاما مع يونايتد، قال تن هاج "بكل تأكيد" ثم أجاب على سؤال بخصوص ما يستطيع رونالدو أن يقدمه قائلا "الأهداف".

وأحرز رونالدو 24 هدفا في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم عقب العودة قادما من يوفنتوس، لكنه تعرض لبعض انتقادات من المدرب المؤقت رالف رانجنيك بسبب عدم الضغط على المنافسين.

لكن مع تعيين ستيف مكلارين مدرب إنجلترا السابق وميتشل فان دير خاخ مساعد مدرب أياكس السابق لمساعدة تن هاج في منصبه الجديد، فإن رانجنيك سيتحول للعمل في دور استشاري مع النادي.

ولم يرغب تن هاج في الحديث طويلا عن هذا الأمر وقال إن هذا القرار يرتبط بإدارة النادي.

وتوخى المدرب الهولندي الحذر في إطلاق أي وعود عن الوقت المطلوب من أجل عودة يونايتد، الذي احتل المركز السادس في الدوري الممتاز هذا الموسم، للمنافسة بقوة على الألقاب.

وقال مدرب أياكس السابق "لا أفكر في الأمر في الوقت الحالي. أنا أفكر أن هذا مشروع ويحتاج إلى الوقت. نريد الفوز بكل مباراة. سنلعب مباراة تلو الأخرى ونرى كيف تسير الأمور".

وفي مقابلة مع محطة مانشستر يونايتد التلفزيونية، طالب تن هاج لاعبيه بضرورة الاتحاد معا "والتعاون" إذا كانت هناك رغبة في المنافسة على أبرز الألقاب.

وانتهى الموسم المحبط ليونايتد بالخسارة 1-صفر أمام كريستال بالاس يوم الأحد وسط تقارير عديدة عن حدوث انقسام بين النادي والتشكيلة بسبب علاقة متوترة بين بعض اللاعبين ورانجنيك.

وقال تن هاج إنه ينتظر أن يتبع الفريق نهجا مختلفا تحت قيادته.

وأضاف المدرب الذي قاد أياكس للقب الدوري "في كل مكان أذهب إليه في مسيرتي، تكون لدي متطلبات عالية من لاعبي فريقي. أنتظر منهم القتال وتقديم 100 بالمئة من جهدهم".

وتابع "يجب علينا أن نظهر بشكل أفضل ويجب عليهم التعاون. يجب عليهم الاتحاد لتكوين فريق وللصراع أمام المنافس".

وسيلعب يونايتد في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، وسيواجه تحديا صعبا للتنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز مع غريمه مانشستر سيتي الذي حصد اللقب بفارق 35 نقطة عن جاره.