طالب نادي ليفربول الإنجليزي، يوم الأحد، بفتح تحقيق بعد أحداث العنف التي تعرض لها جمهوره قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأخرت بداية المباراة بين ليفربول وريال مدريد لمدة 37 دقيقة، وذلك لتأخر وصول عدد كبير من الجماهير والمشجعين إلى الملعب.

ووفق ما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فقد استخدم ضباط الشرطة الهراوات ودروع مكافحة الشغب عند البوابات، للحيلولة دون دخول مجموعات من المشجعين للملعب دون إظهار التذاكر.

كذلك فقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع مع المشجعين بشكل متكرر.

لكن مشجعي ليفربول قالوا إن التوترات كانت مدفوعة بشباب باريسيين سخروا من الشرطة، وتسببوا في إغلاق البوابات.

وقال ليفربول في بيان على حسابه في "تويتر": "نعرب عن انزعاجنا الشديد من المشاكل التي واجهتها الجماهير أثناء الدخول إلى مدرجات ملعب فرنسا، عندما يتعلق الأمر بأهم مباراة في الكرة الأوروبية، فلا يجب أن يتعرض المشجعون للمشاكل التي حدثت اليوم، لذلك طالبنا بفتح تحقيق رسمي للوقوف على الأسباب التي أدت إلى هذه المشاكل".

وتوج ريال مدريد موسمه الرائع باقتناص دوري أبطال أوروبا من ليفربول، بالفوز عليه بهدف نظيف في باريس، السبت.

وسجل هدف المباراة الوحيد فينيسيوس جونيور غير المراقب في الدقيقة 57، مستغلا عرضية زميله فيدريكو فالفيردي وعدم انتباه خط دفاع ليفربول.

وعزز بطل الدوري الإسباني موقعه كأكثر فريق توج بدوري أبطال أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 14 بطولة، علما أنه فاز بالبطولة 5 مرات في آخر 9 نسخ.