لدى استقباله وزيرة الصحة

وجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية إلى زيادة البرامج التوعوية الرياضية بالشراكة بين الهيئة العامة للرياضة ووزارة الصحة من أجل مجتمع أكثر صحة وعافية.

وأشار سموه إلى أنه من مسؤوليات المؤسسات الرياضية والصحية الحرص على نشر ثقافة الرياضة في المجتمع بشكل متكامل يشمل التوعية بفوائدها مع التنبيه إلى ضرورة الاعتناء بسلامة الفرد ومتابعته لأية مؤشرات صحية قد تتفاقم مع عدم ممارسة الرياضة المناسبة لوضعه الصحي وتؤدي للإصابات أو الأمراض أو للوفاة كما حدث في عدد من الحالات المؤسفة.

جاء ذلك لدى لقاء سموه مع الدكتورة جليلة بنت السيد جواد وزيرة الصحة في مكتب سموه بقصر الوادي، بحضور سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة والدكتور عبدالرحمن صادق عسكر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة والدكتور جمال صالح رئيس اللجنة البحرينية للطب الرياضي والعلوم الرياضية.

وأكد سموه ضرورة التوعية المجتمعية بدور الرياضة في تجنب الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة والتخفيف من أعراض بعض الحالات المرضية إلى جانب التغلب على السمنة وما تؤدي إليه من مشاكل صحية، مما يخفف الضغط على الخدمات الصحية ويتكامل مع الخطط العلاجية التي يتم توفيرها من خلال وزارة الصحة.

وخلال اللقاء، هنأ سموه الدكتورة جليلة بنت السيد جواد على الثقة الملكية بتعيينها وزيرة للصحة، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خدمةً للوطن وللأهداف التنموية المتعلقة بالقطاع الصحي، الذي تمكن من التعامل بنجاح مع أكبر تحدٍ صحي وهو جائحة كورونا بفضل التوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ومتابعة وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وجهود الفريق الوطني الطبي لفيروس كورونا التي تكاملت مع جهود فريق البحرين في جميع مواقع العمل.

من جانبها، ثمنت وزيرة الصحة توجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، معربة عن شكرها وتقديرها على تعزيز قنوات التعاون مع الهيئة العامة للرياضة من أجل رفع مستوى التوعية ونشر ثقافة الرياضة للجميع بصورة أوسع.