الأندبندنت

يستعد الاتحاد الأوروبي لإلغاء إلزامية وضع الكمامة خلال الرحلات الجوية وفي المطارات اعتباراً من الاثنين 16 مايو (أيار)، وفق ما أعلنت وكالة سلامة الطيران التابعة له.

وقال مدير الوكالة باتريك كي، ومقرها في ألمانيا، "أصدرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) تحديثاً لتدابير السلامة الصحية للسفر الجوي، وأسقطا التوصية بإلزامية ارتداء كمامة طبية في المطارات وعلى متن الرحلات".

وأضاف أن هذا القرار "يشكل خطوة كبيرة إلى الأمام لجهة تطبيع وضع النقل الجوي".

وأشادت جمعية "أياتا"، وهي الأكبر عالمياً بين شركات الملاحة الجوية، بالقرار الجديد الذي يقضي بإعطاء المسافرين "حرية الاختيار بين وضع الكمامة أو لا"، بحسب مديرها العام ويلي والش.

وأكد والش أن هؤلاء "يمكنهم السفر باطمئنان مع علمهم بأن العديد من مزايا الطائرة تجعل منها أحد الفضاءات الداخلية الأكثر أماناً".

في الوقت نفسه، أكدت وكالة سلامة الطيران الأوروبية أن الكمامة تظل إحدى الوسائل التي توفر أفضل حماية ضد تفشي "كوفيد-19"، وخصوصاً للأشخاص الضعفاء.

وأوضحت أن القواعد المتصلة بالكمامة خصوصاً "ستظل مختلفة بحسب شركات الطيران ما بعد الاثنين المقبل". فاستخدام الكمامة يبقى محبذاً في الرحلات المتجهة أو الآتية من أمكنة لا يزال فيها وضع الكمامة مطلوباً في وسائل النقل العام.

وأضافت أنه بوجه عام، على الركاب "التصرف في شكل مسؤول واحترام خيار الآخرين حولهم".

وفي هذا الإطار، فإن الراكب "الذي يعطس من واجبه وضع كمامة لطمأنة الأشخاص الجالسين على مسافة قريبة منه".

ويأتي تخفيف إجراءات الحماية الصحية في وقت يبدي الأوروبيون توجهاً كبيراً نحو معاودة السفر بعد عامين من الوباء.

وتوقعت وكالة مراقبة الملاحة الجوية الأوروبية (يوروكونترول) أن تنتعش حركة الطيران هذا الصيف بما يوازي 95 في المئة مما سجل عام 2019، على الرغم من الحرب في أوكرانيا والصدمة النفطية والتضخم.

"أقصى درجة" في كوريا الشمالية

أكدت كوريا الشمالية، الخميس، تسجيل الإصابة الأولى بفيروس كورونا في البلاد، في "حالة طوارئ وطنية خطيرة" تعهد الزعيم كيم جونغ أون "التغلب" عليها من خلال تطبيق نظام حجر صحي "طارئ إلى أقصى درجة".

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية إن الإصابة "تتوافق" مع "أوميكرون"، وهي نسخة متحورة من فيروس كورونا تمتاز بقدرتها العالية على التفشي.

ونقلت الوكالة عن الزعيم كيم قوله إن البلاد "ستتغلب" على جائحة "كوفيد-19" من خلال تطبيق نظام حجر صحي "طارئ إلى أقصى درجة".

وقال كيم، خلال اجتماع طارئ للمكتب السياسي، إن "الهدف هو القضاء على جذور (الجائحة) في أقصر فترة زمنية ممكنة".

وأضافت الوكالة أن الزعيم "أكد لنا أنه بفضل درجة الوعي السياسي العالية التي يتمتع بها الشعب... سنتغلب بالتأكيد على حالة الطوارئ وسننجح في مشروع الحجر الصحي الطارئ".

وأمر كيم بتشديد المراقبة على الحدود وفرض إجراءات لاحتواء الجائحة، داعياً مواطنيه إلى "منع انتشار الفيروس الخبيث من طريق إغلاق أحيائهم بالكامل في المدن والمقاطعات في سائر أنحاء البلاد"، وفقاً للوكالة.

وأعلن الزعيم أن الأنشطة الإنتاجية والتجارية كلها سيتم تنظيمها بحيث يتم "عزل" كل وحدة عمل لمنع انتشار الفيروس.

وأغلقت كوريا الشمالية حدودها بالكامل منذ بداية انتشار الجائحة في 2020.

وحتى الخميس، لم تكن بيونغ يانغ قد أعلنت عن أي إصابة مؤكدة بـ"كوفيد".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد أجرت كوريا الشمالية 13259 اختباراً لفحص "كوفيد" في 2020، أتت نتائجها كلها سلبية.

ويعتقد المراقبون أن النظام الصحي في كوريا الشمالية أضعف من أن يواجه جائحة واسعة النطاق.

الصين تحاصر انتقادات الأمم المتحدة

حذفت الصين منشوراً للأمم المتحدة من على موقع "ويبو" للتواصل الاجتماعي التابع لها وردت فيه تصريحات لمدير منظمة الصحة العالمية قال فيها إن سياسة "صفر كوفيد" التي تطبقها الصين غير مستدامة، وذلك بعد فترة وجيزة من نشره الأربعاء.

وعطل "ويتشات"، وهو موقع صيني آخر للتواصل الاجتماعي، خاصية مشاركة منشور مماثل للأمم المتحدة.

وكان تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير المنظمة قد ذكر في إفادة صحافية، الثلاثاء، "لا نعتقد أنها مستدامة نظراً إلى سلوك الفيروس وما نترقبه الآن في المستقبل".

ونشرت الأمم المتحدة تصريحاته على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بها باللغة الصينية.

ولم ترد الأمم المتحدة ولا موقع "ويبو"، حتى الآن، على طلبات للتعقيب، في حين أضاف "ويتشات" توضيحاً مع المنشور قال فيه "تحظر مشاركة هذا المقال نظراً إلى انتهاكه القوانين واللوائح ذات الصلة".

وتصر الصين على الالتزام بسياسة "صفر كوفيد" في مكافحة الجائحة التي ظهرت في أول الأمر في مدينة ووهان في نهاية عام 2019، وحذرت في الأسبوع الماضي من انتقاد سياسة تقول إنها تنقذ الأرواح.

"كوفيد-19" يودي بحياة مليون شخص في الولايات المتحدة

سجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من مليون حالة وفاة ناجمة عن "كوفيد-19"، بحسب إحصاء لوكالة "رويترز"، متجاوزة مستوى كان يوماً ما ضرباً من ضروب الخيال، وذلك بعد نحو عامين من ظهور أولى الحالات في الجائحة التي قلبت الحياة اليومية رأساً على عقب.

يذكر تسجيل المليون وفاة بالخسارة الفادحة التي سببها الوباء حتى مع تضاؤل التهديد الذي يمثله الفيروس في أذهان كثير من الناس. ويمثل العدد وفاة واحدة لكل 327 أميركياً، أو أكثر من إجمالي سكان سان فرانسيسكو أو سياتل.

وبحلول الوقت الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية "كوفيد-19" جائحة عالمية في 11 مارس (آذار) 2020، كان الفيروس قد أودى بحياة 36 شخصاً في الولايات المتحدة. وفي الأشهر التالية انتشر الفيروس القاتل كالنار في الهشيم ووجد أرضاً خصبة في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان مثل مدينة نيويورك ثم وصل إلى كل ركن في البلاد.

وبحلول يونيو (حزيران) 2020، تجاوز عدد الوفيات في الولايات المتحدة إجمالي عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى، ثم اتجه لتجاوز الخسائر العسكرية الأميركية في الحرب العالمية الثانية بحلول يناير (كانون الثاني) 2021 عندما تم تسجيل أكثر من 405 آلاف وفاة.

وسجلت أكثر من 6.7 مليون وفاة مؤكدة بمرض كورونا على مستوى العالم. وقالت منظمة الصحة العالمية إن العدد الحقيقي، الذي يشمل من أودى المرض بحياتهم وكذلك الذين لقوا حتفهم كنتيجة غير مباشرة لتفشيه، يقترب على الأرجح من 15 مليوناً.

وأقبل الملايين من الأميركيين بلهفة على تلقي لقاحات "كوفيد" بعد أن بدأ توزيعها في أواخر عام 2020. وبحلول أوائل عام 2021، كان الفيروس قد أودى بالفعل بحياة 500 ألف شخص.

ويعمل الباحثون على جرعة معززة أخرى مع استمرار تحور الفيروس.

وقال كبير خبراء الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي "الأمر لم ينتهِ بأي حال من الأحوال. ما زلنا نعاني جائحة عالمية".

ويشمل إحصاء "رويترز" كلا من الوفيات المؤكدة والمحتملة عندما تتوفر تلك البيانات.

إصابة رئيس البنك الدولي

أظهرت رسالة داخلية من رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس إلى الموظفين أن الفحوص أثبتت إصابته بـ"كوفيد-19".

وأظهرت الرسالة التي اطلعت عليها "رويترز"، الأربعاء، أن مالباس، الذي حصل على جرعات تطعيم كاملة، يعاني أعراضاً خفيفة ويعمل من المنزل.