اعتُقل مشتبه به، عمره 18 عاما دون كفالة، بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في أعقاب إطلاق نار جماعي في سوبر ماركت في ولاية نيويورك.

ووصفته السلطات بأنه "جريمة كراهية" و"تطرف عنيف بدوافع عنصرية".

وأطلق مطلق النار الذي كان يرتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة تكتيكية، النار أولا في موقف للسيارات ثم داخل سوق Tops Friendly في بوفالو في حوالي الساعة 2:30 مساء يوم السبت، ما أسفر عن مقتل 10 متسوقين وموظفين وإصابة ثلاثة آخرين - كل ذلك أثناء البث المباشر للحدث على الانترنت.

وعندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث وواجهت المسلح، ورد أنه وضع البندقية في رقبته، لكن تم إقناعه في النهاية بإلقاء السلاح والاستسلام.

وقالت السلطات إن 11 من الذين أطلق النار عليهم، كانوا من أصحاب البشرة السمراء واثنان من البيض، ووصف قائد شرطة مقاطعة Erie County، جون جارسيا، الهجوم بأنه "شر محض" و"جريمة كراهية عنصرية مباشرة من شخص خارج مجتمعنا".

وتم التعرف على المشتبه به على أنه بايتون جيندرون البالغ من العمر 18 عاما من بلدة كونكلين بولاية نيويورك، على بعد حوالي 200 ميل جنوب شرق بوفالو، عندما مثل أمام المحكمة في وقت لاحق يوم السبت. ووجهت إليه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى ويمكن أن يواجه السجن مدى الحياة دون الإفراج المشروط بموجب قوانين ولاية نيويورك. وكان من المقرر عقد الجلسة التالية للمحكمة الأسبوع المقبل بعد أن دافع بأنه غير مذنب.

وتقوم العديد من الوكالات الفدرالية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفدرالي وATF بمساعدة السلطات المحلية في تحقيقاتها.

ووصفت حاكمة نيويورك كاثي هوكول، المهاجم بأنه "متعصب للبيض ارتكب للتو جريمة كراهية ضد مجتمع بريء"، معربة عن "أملها الصادق في أن يقضي هذا الشخص بقية أيامه خلف القضبان".