أعلن قائد الجيش البريطاني باتريك ساندرز، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تحشد عسكريا لتفادي الحرب وليس لشنها، مشيرا إلى أن الأجواء الحالية تشبه لحظات فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية.

كما شدد على الحاجة الماسة إلى رفع القدرات والحشد العسكري لردع روسيا، مؤكداً ضرورة أن "نكون في أعلى جاهزية للدفاع عن أراضي دول حلف الناتو".

رسالة للجيش البريطاني

كما جاء في رسالة بعثها الجنرال، الذي تولى منصبه قبل أسبوعين، إلى العسكريين من جميع الرتب والموظفين المدنيين في الجيش: "عليكم الاستعداد لمواجهة روسيا في ساحة المعركة".

وقال ساندرز إن دخول روسيا أوكرانيا يظهر الحاجة "لحماية المملكة المتحدة والاستعداد للقتال والانتصار في حروب على الأرض".

كذلك أضاف أن على الجيش والحلفاء أن يكونوا "قادرين على هزيمة روسيا".

العالم تغير في 24 فبراير

وأشار إلى أن "العالم تغير منذ 24 فبراير، وهناك الآن ضرورة ملحة لتشكيل جيش قادر على القتال إلى جانب حلفائنا وهزيمة روسيا في المعركة".

كما حدد هدفه المتمثل في "تسريع تعبئة الجيش وتحديثه لتعزيز الناتو وحرمان روسيا من فرصة احتلال المزيد من أوروبا.. نحن الجيل الذي يجب أن يعد الجيش للقتال في أوروبا مرة أخرى".

تغيير خطة بريطانيا

يشار إلى أن الحرب الأوكرانية غيرت النظرة المستقبلية للجيش البريطاني وسياق عمله. ففي مارس/ آذار 2021، أعلنت الحكومة البريطانية اعتزامها خفض عدد الجنود الذين تخطط لضمهم للجيش إلى 72500 بحلول عام 2025.

وشهد الإنفاق الدفاعي في المملكة المتحدة زيادة فعلية بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني سنويا منذ 2016-2017، وذلك بعد خفض للقيمة الحقيقية للتمويل بمقدار 6.6 مليار جنيه إسترليني بين عامي 2010 و2017.

بينما تنفق روسيا حوالي 4.14 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على جيشها، بينما تنفق بريطانيا حوالي 2.33 في المئة، وفقا لبيانات من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، ترجع لعام 2020.