قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة أصبحت على حافة الهاوية تحت حكم الحزب الديمقراطي، وذلك في خطاب أمام الحزب الجمهوري استمر لنحو ساعتين ووصفته مجلة ”نيوزويك“ بأنه ”خطاب مخيف“.

وأشارت المجلة ووسائل إعلام أمريكية إلى أن ”ترامب، ألمح مرة أخرى إلى نية الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024″، في الخطاب الذي ألقاه في مدينة دالاس، مساء يوم السبت.

ونقلت المجلة عن ترامب، قوله إنه ”قد يتعين علينا القيام بذلك مرة أخرى.. إذا بقيت في المنزل سيتوقف اضطهاد دونالد ترامب، على الفور.. لكن لا يمكنني فعل ذلك لأنني أحب بلدي وأحب شعبي“.

ولفتت المجلة في تقريرها يوم الأحد إلى أن ”ترامب بدأ خطابه بإعلانه أن الولايات المتحدة يتم تدميرها من الداخل أكثر من الخارج“.

وقال: ”أمريكا على حافة الهاوية، وحركتنا هي القوة الوحيدة على وجه الأرض التي يمكن أن تنقذ بلادنا.. ما سنقوم به في الأشهر القليلة المقبلة والأعوام القليلة المقبلة، سيحدد ما إذا كانت الحضارة الأمريكية ستنهار أو تنتصر وتزدهر.. هذا ليس وقت التعبير عن الرضا عن النفس“.

وطالب ترامب الحزب الجمهوري ”بإدارة حملات شعبوية جريئة وشجاعة وعدائية ضد الحزب الديموقراطي“، مضيفا أن ”أولوية الرئيس المقبل ستكون تجفيف المستنقع مرة واحدة وإلى الأبد وإزالة البيروقراطيين المارقين واجتثاث النظام العميق“.

وأضاف: ”شوارع مدننا التي يديرها الديمقراطيون غارقة في دماء الضحايا الأبرياء.. لقد احتدمت معارك بالأسلحة النارية بين عصابات الشوارع المتعطشة للدماء فيما مزقت الرصاصات الحشود بشكل عشوائي ما أسفر عن مقتل أطفال صغار رائعين لم يكن لديهم حتى فرصة.. في الوقت نفسه ينتظر سارقو السيارات مثل الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها“.

وقال ترامب إن ”انتخابات التجديد النصفي لشهر تشرين الثاني/نوفمبر يجب أن تكون استفتاء على مستوى الوطن بشأن الكوارث المروعة التي ألحقها الديمقراطيون المتطرفون ببلدنا“.

وتابع: ”على الحزب الجمهوري أن يقوم بحملته بناء على تعهد واضح بأنه إذا تم منحهم السلطة، فسوف يقاتلون بكل ما لديهم لإغلاق الحدود، ووقف موجة الجريمة والتغلب على التضخم ومحاسبة إدارة الرئيس جو بايدن“.