قال الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، تامير هايمان، إن الاستخبارات الاسرائيلية لعبت دورا في تصفية قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وأشار هايمان في مقابلة أجرتها معه مجلة مركز التراث الاستخباراتي (مابات مالام)، إلى أن فترة توليه هذا المنصب شهدت عمليتي تصفية هامتين، قتل في إحداها القائد الايراني، وفي الأخرى القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، بهاء أبو العطا، في نوفمبر 2019.

وأوضح هايمان أن الاستخبارات الإسرائيلية أحبطت مخططات عديدة، وعرقلت عمليات نقل أموال ووسائل قتالية لإيران، وذلك في مسعى لمنع التموضع الإيراني في سوريا.

ولقي سليماني مصرعه في ضربة أميركية بدون طيار في بغدد في يناير من العام الماضي، بعد أن اتهمته واشنطن بأنه العقل المدبر لهجمات شنتها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران على قوات أميركية بالمنطقة.

وبعد أيام من الضربة، ردت إيران بهجوم صاروخي على قاعدة جوية عراقية كانت تتمركز فيها قوات أميركية، وأسقطت القوات الإيرانية التي كانت في حالة تأهب قصوى طائرة ركاب أوكرانية أثناء إقلاعها من طهران.