مع اقتراب الذكرى السنوية لأحداث الكابيتول، حذر 3 جنرالات أميركيين متقاعدين من أن تمردا آخر قد يحدث بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وقد يكون بـ"تحريض من الجيش".

وحسب ما ذكر موقع "الإذاعة الوطنية العامة" في أميركا، فإن الجنرالات بول إيتون وأنطونيو تاغوبا وستيفن أندرسون نشروا، مؤخرا، مقالا يحذرون فيه من احتمال "نجاح انقلاب في المرة القادمة".

وقال إيتون، وهو لواء متقاعد بالجيش الأميركي، في حوار مع "الإذاعة الوطنية العامة": "رجحنا حدوث هذا الأمر بعدما تابعنا كيف أن 124 من الجنرالات والأدميرالات المتقاعدين وقعوا رسالة يشككون من خلالها في انتخابات 2020.. نحن قلقون بشأن ذلك".

وأضاف: "نحن مهتمون برؤية تدابير مطبقة للتأكد من أن جيشنا مستعد بشكل أفضل لانتخابات متنازع عليها، إذا حدث ذلك في عام 2024".

وأشار إيتون إلى أن احتمال حدوث انقلاب بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة "ضئيل"، لكنه عاد ليؤكد أنه "احتمال قائم ويجب أن نستعد له".

وكان 124 جنرالا متقاعدا بالقوات المسلحة الأميركية قد شككوا، في رسالة مفتوحة، في حالة الرئيس الحالي جو بايدن النفسية والبدنية، وأثاروا تساؤلات حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2020.

وكان شهر يناير 2021 شهد ما يعرف بـ"أحداث الكابيتول"، بعدما اقتحم أنصار دونالد ترامب مبنى الكونغرس، مشككين في نزاهة الانتخابات التي فاز بها المرشح الديمقراطي، وقتها، جو بايدن، فأدت أعمال العنف إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.