الحرة

أكدت وزارة الدفاع الأميركية، (البنتاغون)، الثلاثاء أنه ليس هناك ما يدل على انسحاب الجيش الروسي من جبهات القتال، حتى الآن، في وقت أعلن فيه الوفد الروسي المفاوض في إسطنبول أن موسكو ستقلص بشكل "جذري" نشاطها العسكري في شمال أوكرانيا وبما يشمل المناطق القريبة من كييف، عقب محادثات "بنّاءة" مع الوفد الأوكراني، الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي: "لم نر ما يؤكد أن وحدات من الجيش الروسي بدأت تنسحب من جبهات القتال حول كييف".

وأشار كيربي إلى أنه "من الواضح أن الروس لم يكونوا مستعدين ولا قادرين على السيطرة على العاصمة كييف".

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن "هناك فرقا بين ما تصرح به روسيا وما تقوم به في أوكرانيا"، مشددا على أن على موسكو أن "توقف القصف وأن تسحب قواتها".

وقال "لم أر أي مؤشرات على أن هناك تقدم من قبل روسيا في مفاوضاتها مع الأوكرانيين".

وأعرب متحدث باسم الخارجية الأميركية في تصريحات لقناة "الحرة" عن تقدير الولايات المتحدة لجهوء الشركاء والحلفاء، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإسرائيل وتركيا وغيرهم الذين يسعون لتسهيل التوصل إلى حل دبلوماسي.

وقال المتحدث: "ندعم جهود أوكرانيا للتهدئة من خلال الدبلوماسية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار وانسحاب القوات الروسية".

وكان نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين قال في وقت سابق: "نظرا إلى أن المحادثات حول إعداد اتفاق بشأن وضع أوكرانيا المحايد وخلوها من الأسلحة النووية انتقلت إلى مرحلة عملية ... تم اتخاذ قرار بتقليص النشاط العسكري في منطقتي كييف وشرنيهيف بشكل جذري".

وأكد رئيس وفد التفاوض، فلاديمير منديسكي، إجراء "نقاشات مفيدة" في المحادثات مضيفا أن المقترحات الأوكرانية ستُنقل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال إن بوتين يمكن أن يلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأضاف "بعد المحادثات المفيدة اليوم اتفقنا على اقتراح حل، يتيح إمكانية عقد لقاء بين رئيسي الدولتين تزامنا مع توقيع وزيري الخارجية المعاهدة بالأحرف الأولى".

وتابع أن "إمكانية تحقيق السلام تصبح أقرب شرط العمل السريع على الاتفاق والتوصل إلى التسوية المطلوبة".