نظم مركز عبدالرحمن كانو الثقافي محاضرة بعنوان "القيادة الأخلاقية من القدرة على التأثير إلى التأثير بشرف" لصبا العصفور وأدارت الحوار سلامة الشيبة. واستهلت الشيبة الأمسية بالإشارة إلى قدرة الكثيرين على التأثير على الآخرين في وقتنا الحالي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن وصول القليل منهم إلى ذلك بشرف.
وقد بدأت العصفور حديثها بالإشارة إلى أن العديد من الممارسات الخاطئة اتخذها البعض بأنها ممارسات طبيعية وعادية كالغيبة والنميمة في المجالس، التنمر، السب والشتم بأسماء مستعارة في وسائل التواصل الاجتماعية وغيرها من الممارسات غير اللائقة التي قد تكون في بعض الأحيان بحسن نية كمساعدة الزملاء بعضهم في وقت الامتحان.
وأضافت العصفور أن هذه العينة تعتبر مؤشر خطير على تداعي الأخلاق في المجتمعات وفي انهيار القيم التي تعتبر سلسلة هرمية تجر بعضها بعضا. فهذه المؤشرات تعكس توازن غير متعادل بين ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي.
كما أوضحت العصفور في خضم حديثها تعريف القائد الأخلاقي بأنه كل إنسان يتمسك بقوة المبادئ والأخلاق، ويمارس التأثير بشرف لتطوير مجتمعه وتحقيق الرقي الإنساني. فهو الفرد الذي تكون أعماله انعكاس عن أخلاقه وثقافته.
وفيما يخص القيادة الأخلاقية ذكرت العصفور بأنها القيادة التي توجهها الأخلاق والقيم ويتم وفقها معاملة كل إنسان بإنصاف وأمانة واحترام وثقة في جميع الأوقات. وعرضت العصفور خلال المحاضرة عدد من الأمثلة الواقعية التي يواجها العديد من الآباء في حياتهم اليومية عند تربية أبناءهم وزرع القيم في نفوسهم، فلا بد من الفصل فيما بين الحدث وهو المؤثر وحرية الاختيار والاستجابة. فهناك المسافة التي تكون بين المؤثر والاستجابة وفيها تكمن الحرية والقدرة على اختيار الاستجابة التي يكمن فيها نمونا وسعادتنا.
وفي ختام حديثها عبرت العصفور أن الشجاعة الأخلاقية تكمن في القيام بالشيء الصحيح الذي يستدعي شجاعة أخلاقية عظيمة وقد ذكرت أن صفات القائد الأخلاقي الشجاع هي الثقة، المعرفة، الذكاء العاطفي، المبادرة، حس المسؤولية وعدم الأنانية. وفي ختام الأمسية تم فتح المجال لمداخلات وأسئلة الجمهور وتم تكريم الأستاذة العصفور من قبل مجلس إدارة مركز عبدالرحمن كانو الثقافي.
وقد بدأت العصفور حديثها بالإشارة إلى أن العديد من الممارسات الخاطئة اتخذها البعض بأنها ممارسات طبيعية وعادية كالغيبة والنميمة في المجالس، التنمر، السب والشتم بأسماء مستعارة في وسائل التواصل الاجتماعية وغيرها من الممارسات غير اللائقة التي قد تكون في بعض الأحيان بحسن نية كمساعدة الزملاء بعضهم في وقت الامتحان.
وأضافت العصفور أن هذه العينة تعتبر مؤشر خطير على تداعي الأخلاق في المجتمعات وفي انهيار القيم التي تعتبر سلسلة هرمية تجر بعضها بعضا. فهذه المؤشرات تعكس توازن غير متعادل بين ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي.
كما أوضحت العصفور في خضم حديثها تعريف القائد الأخلاقي بأنه كل إنسان يتمسك بقوة المبادئ والأخلاق، ويمارس التأثير بشرف لتطوير مجتمعه وتحقيق الرقي الإنساني. فهو الفرد الذي تكون أعماله انعكاس عن أخلاقه وثقافته.
وفيما يخص القيادة الأخلاقية ذكرت العصفور بأنها القيادة التي توجهها الأخلاق والقيم ويتم وفقها معاملة كل إنسان بإنصاف وأمانة واحترام وثقة في جميع الأوقات. وعرضت العصفور خلال المحاضرة عدد من الأمثلة الواقعية التي يواجها العديد من الآباء في حياتهم اليومية عند تربية أبناءهم وزرع القيم في نفوسهم، فلا بد من الفصل فيما بين الحدث وهو المؤثر وحرية الاختيار والاستجابة. فهناك المسافة التي تكون بين المؤثر والاستجابة وفيها تكمن الحرية والقدرة على اختيار الاستجابة التي يكمن فيها نمونا وسعادتنا.
وفي ختام حديثها عبرت العصفور أن الشجاعة الأخلاقية تكمن في القيام بالشيء الصحيح الذي يستدعي شجاعة أخلاقية عظيمة وقد ذكرت أن صفات القائد الأخلاقي الشجاع هي الثقة، المعرفة، الذكاء العاطفي، المبادرة، حس المسؤولية وعدم الأنانية. وفي ختام الأمسية تم فتح المجال لمداخلات وأسئلة الجمهور وتم تكريم الأستاذة العصفور من قبل مجلس إدارة مركز عبدالرحمن كانو الثقافي.