قالت "اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية" إنها تمهل الرئيس اليمني الانتقالي عبد ربه منصور هادي، أسبوعا لاتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة بإقالة بقايا نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من كافة مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، خاصة العميد أحمد علي صالح قائد قوات الحرس الجمهوري.وأكدت اللجنة الثورية في بيان لها بأن الإرادة الشعبية التي منحت ثقتها لرئيس الجمهورية تحتم عليه الانحياز لخياراتها تحقيقاً لتطلعات الشعب اليمني في التغيير وتحرير مؤسسات الدولة كافة المملوكة للشعب من السيطرة العائلية -التي كان الرئيس المخلوع يتبعها- وتوحيد قرار المؤسسة العسكرية والأمنية بما يضمن عدم عودة النظام وإزالة كل مظاهر الاستبداد ورموزه.واعتبرت اللجنة "أي تأخيرٍ أو مماطلةٍ في اتخاذ قرارات صارمة بإقالة بقايا النظام العائلي كافة يعد تنصلاً عن التزامات رئيس الجمهورية تجاه الإرادة الشعبية وخذلانها وتنكراً لدماء الشهداء والجرحى الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة ثمناً لإسقاط النظام العائلي وإحداث التغيير المنشود وبناء الدولة المدنية الحديثة".وقالت إن "رئاسة الجمهورية وحكومة الوفاق الوطني ملزمتان بتنفيذ مطالب شبان الثورة كافة الواردة في مصفوفة التهيئة للحوار الوطني، وفي مقدمها معالجة قضايا الشهداء والجرحى والمعتقلين".ودعت قوى الثورة كافة إلى عدم الالتفات أو التعاطي مع أي أطر أو دعوات لحوار لم تكتمل الظروف الموضوعية للخوض فيه، في إشارة إلى قرار الرئيس هادي بتأليف اللجنة الفنية التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده في نوفمبر المقبل.كما شددت على ضرورة وقوف شباب الثورة في ساحات الاعتصام صفاً واحداً والتصدي لمحاولة الالتفاف على أهداف الثورة ومطالبها، ورفع وتيرةِ العمل الثوري لإسقاط رهانات الثورة المضادة، التي أهلكت الماضي واستنزفت الحاضر وتسعى لأن تلتهم المستقبل وتعيد عقارب الساعة إلى الوراء من خلال سعيها المحموم لإعادة إنتاج الاستبداد بصورٍ وأشكالٍ جديدة.ويقود الحرس الجمهوري اليمني إلى الآن أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع، رغم مطالبات الثوار المتكررة بإقالته. كما يقود العميد يحيى صالح رئاسة أركان حرب قوات الأمن المركزي وهو أخو الرئيس المخلوع.ورغم انتخاب هادي رئيسا للبلاد لتخطي المرحلة الانتقالية بناء على اتفاق المبادرة الخليجية الذي نص على تنحي صالح عن السلطة إلا أنه نظامه لا يزال قائما يتحكم في دواليب الحكم في البلاد، وهو ما يجعل الثورة اليمنية الشبابية مستمرة في المطالبة بإنهاء النظام السابق وإقصاء رموزه ومحاكمتهم على قتل الثوار.
الثوار يمهلون الرئيس اليمني أسبوعا لإقالة أقرباء صالح
International
الثوار يمهلون الرئيس اليمني أسبوعا لإقالة أقرباء صالح
17 يوليو 2012