يحتاج بعض الأشخاص، خاصة مرضى الكلى، إلى الحد من تناولهم للبوتاسيوم، نظرًا لدوره في العديد من وظائف الجسم، ولكن زيادته قد تشكل خطرًا على الصحة، وللحفاظ على التوازن الغذائي دون التأثير على مستويات البوتاسيوم يمكن الاعتماد على بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة أو شبه معدومة من هذا المعدن.
الخضروات والفواكه المناسبة لنظام غذائي منخفض البوتاسيوم
رغم أن الخضروات والفواكه تعتبر مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والألياف، إلا أن بعض الأنواع تحتوي على مستويات منخفضة من البوتاسيوم، مما يجعلها أكثر أمانًا، ويعد الخس والخيار من أكثر الخيارات أمانًا، حيث يمكن تناولهما دون القلق من ارتفاع مستوى البوتاسيوم، الفلفل الحلو والفجل من الخضروات الأخرى التي تناسب هذا النظام الغذائي، إذ تحتوي على نسبة ضئيلة من هذا العنصر.
أما بالنسبة للفواكه فإن التفاح والعنب من الخيارات المثالية لمن يبحثون عن بدائل منخفضة البوتاسيوم، بالإضافة إلى الأناناس والتوت، التي توفر طعمًا لذيذًا دون التأثير على توازن المعادن في الجسم.
الحبوب والنشويات قليلة البوتاسيوم
تعد النشويات من العناصر الأساسية في أي نظام غذائي، وهناك بعض الأنواع التي تحتوي على نسبة منخفضة جدًا من البوتاسيوم، مما يجعلها مناسبة لمن يحتاجون إلى تقليل استهلاكه، والأرز الأبيض والمعكرونة البيضاء من الحبوب الآمنة التي يمكن الاعتماد عليها دون قلق.
كما أن الخبز الأبيض يعد خيارًا مناسبًا مقارنة بخبز الحبوب الكاملة، حيث يحتوي على كمية أقل من البوتاسيوم، ودقيق الذرة يمكن أن يكون بديلًا جيدًا لتحضير الأطعمة المختلفة دون زيادة مستويات البوتاسيوم في الجسم.
البروتينات والدهون التي لا تزيد من مستوى البوتاسيوم
يمكن الحصول على البروتين من مصادر تحتوي على كميات قليلة من البوتاسيوم، مثل بياض البيض، الذي يعد من أفضل الخيارات لمن يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البوتاسيوم، واللحوم البيضاء مثل الدجاج والديك الرومي تعد بدائل آمنة عند تناولها بكميات معتدلة وطهيها دون إضافة مكونات غنية بالبوتاسيوم.
أما بالنسبة للدهون فإن زيت الزيتون وزيت جوز الهند من الزيوت التي يمكن استخدامها بأمان، حيث لا تحتوي على أي نسبة من هذا المعدن، مما يجعلهما خيارات مثالية للطهي.