ودّع ريال مدريد بطولة كأس العالم للأندية 2025 بطريقة كارثية، بعد سقوطه المدوي برباعية نظيفة أمام باريس سان جيرمان في نصف النهائي، وسط غضب جماهيري وإعلامي واسع في إسبانيا من الأداء الهزيل للفريق الملكي.

انهيار أمام باريس

لم ينجح ريال مدريد في مجاراة إيقاع باريس سان جيرمان السريع، وتلقى خسارة قاسية بنتيجة 4-0، ليغادر البطولة من الدور نصف النهائي، ويترك خلفه علامات استفهام كبيرة حول جاهزية الفريق لمواجهة الكبار في المحافل الدولية.

وشهدت المباراة سيطرة شبه كاملة من كتيبة لويس إنريكي، التي تفوقت في كل الخطوط، بينما عجز لاعبو ريال مدريد عن تقديم أي رد فعل يُذكر، لتكون واحدة من أسوأ ليالي الفريق الأبيض على الصعيد القاري.

مقارنة محرجة مع ميسي

سلّطت صحيفة "موندو ديبورتيفو” الضوء على الفارق الكبير في الحضور الذهني والفعالية بين لاعبي ريال مدريد والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي ودّع البطولة من دور الـ16 أمام نفس الفريق الباريسي، لكن بأداء فردي لافت.

ورغم أن إنتر ميامي خسر بنتيجة مماثلة 4-0، إلا أن ميسي تألق بشدة في تلك المواجهة، وقدم أداءً مميزًا نال على إثره تقييمًا بلغ 7.6 من موقع "سوفا سكور”، متفوقًا على جميع لاعبي ريال مدريد الذين لم يتجاوزوا تقييم 6.8.

كما ذكّرت الصحيفة بهدف ميسي الحاسم في شباك بورتو خلال دور المجموعات، والذي أهل فريقه إلى ثمن النهائي، وهو ما افتقده ريال مدريد تمامًا في لقاء نصف النهائي أمام سان جيرمان.

خيبة ملكية وتساؤلات مشروعة

تُعد الهزيمة الرباعية واحدة من أكبر السقطات الأوروبية لريال مدريد في السنوات الأخيرة، وقد طرحت وسائل الإعلام الإسبانية تساؤلات حادة حول الجاهزية التكتيكية للفريق، ومدى قدرته على المنافسة أمام كبار الأندية في المسابقات العالمية.

ورأت "موندو ديبورتيفو” أن نجوم الفريق الملكي بدوا عاجزين تمامًا أمام التحدي البدني والفني الذي فرضه سان جيرمان، ليفشلوا في صناعة أي لحظة فارقة خلال اللقاء، في وقت ظهر فيه ليونيل ميسي بمستوى يليق بتاريخه رغم تقدمه في السن.