حسن الستري


أكدت رئيسة جمعية مكاتب السفر والسياحة البحرينية فاطمة أحمد أن إجازة منتصف العام الدراسي تشهد سنوياً نشاطاً ملحوظاً في حركة السفر والسياحة، مدفوعة بتنوع الوجهات والبرامج السياحية، وحرص العائلات البحرينية والمقيمين على استغلال الإجازة في السفر والترفيه.

وقالت إن الوجهات الخليجية لا تزال تحتل صدارة الخيارات السياحية خلال هذه الفترة.

وأضافت أن دول مجلس التعاون الخليجي تحظى كذلك بإقبال كبير، لاسيما خلال إجازة الربيع المقبلة، في ظل ما تقدمه من برامج سياحية متنوعة وفعاليات موسمية، لافتة إلى أن مدناً خليجية تشهد طلباً متزايداً بفضل سهولة السفر، وقصر مدة الرحلة، وتعدد الخيارات الترفيهية والتسويقية المناسبة للعائلات.

وذكرت أن هناك إقبال على السياحة الدينية، لما تمثله من أهمية دينية وروحية لدى شريحة واسعة من المسافرين، إضافة إلى توافر برامج سياحية منظمة وخيارات سفر متعددة.

وأوضحت رئيسة جمعية مكاتب السفر والسياحة أن دول القوقاز برزت كخيار مفضل لدى شريحة من المسافرين الباحثين عن الطبيعة والأجواء المعتدلة، حيث تشهد وجهات مثل أذربيجان وجورجيا وكازاخستان وأوزبكستان إقبالاً لافتاً، لما تتميز به من طبيعة جبلية خلابة وأجواء باردة نسبيًا مقارنة بالمنطقة، إضافة إلى تنوع البرامج السياحية والأسعار التنافسية.

كما أشارت إلى وجود طلب مستمر على بعض الدول العربية المجاورة، وعلى رأسها مصر والمغرب، لما تمتلكه من مقومات سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة، إلى جانب الخبرة الطويلة في استقبال السياح من دول الخليج العربي.

وأوضحت أن الوجهات الدافئة لاتزال حاضرة بقوة على قوائم السفر خلال إجازة الربيع، حيث تستمر الوجهات الآسيوية مثل تايلاند وفيتنام وسريلانكا في جذب المسافرين، إلى جانب المدن التركية الشهيرة مثل إسطنبول وطرابزون، التي تحافظ على مكانتها كوجهات مفضلة بفضل تنوعها السياحي وأسعارها المناسبة نسبياً.

وعن الأسعار، ذكرت فاطمة أحمد أن معظم البكجات السياحية الاقتصادية لمدة أسبوع تتراوح أسعارها ما بين 230 و380 ديناراً، بحسب الوجهة ومستوى الخدمات، فيما تختلف أسعار تذاكر السفر وفقاً للطلب وتوقيت الحجز.

وأضافت أن أسعار التذاكر شهدت ارتفاعاً يتراوح بين 10 و20% لبعض الوجهات خلال هذه الفترة، نتيجة زيادة الطلب الموسمي، وارتفاع تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران، مؤكدة في الوقت ذاته أن السوق لا يزال يوفر خيارات متنوعة تناسب مختلف الميزانيات.

وأشارت رئيسة الجمعية إلى أنه رغم التوجه المتزايد نحو الحجز عبر الإنترنت والمنصات الرقمية، فإن الرحلات السياحية الشاملة التي تقدمها مكاتب السفر، والتي تتضمن تذاكر الطيران والسكن والمواصلات والبرامج السياحية، لا تزال في الغالب الأكثر ملاءمة من حيث السعر والأكثر طلبًا، نظراً لما توفره من راحة وتنظيم وضمانات للمسافرين.

وأكدت على أن مكاتب السفر والسياحة البحرينية حريصة على تقديم عروض تنافسية وخيارات متعددة تلبي احتياجات مختلف شرائح المسافرين خلال إجازة منتصف العام، داعية الراغبين في السفر إلى الحجز المبكر للاستفادة من أفضل الأسعار والخيارات المتاحة.