أكدت دارة محمد جابر الأنصاري للفكر والثقافة، أن التوجيه الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بإعادة تسمية كلية البحرين للمعلمين لتصبح كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين، يأتي تقديراً للدور الفكري والثقافي الرائد الذي اضطلع به المفكر البحريني الراحل محمد جابر الأنصاري، وإسهاماته البارزة في مسيرة الفكر والمعرفة محلياً وعربياً، كما يعدّ وسام فخر واعتزاز لأسرة الأنصاري وللأسرة الثقافية والتعليمية في البحرين.
وأكدت رئيس مجلس أمناء الدارة ميساء الأنصاري، أن التوجيه الملكي السامي يجسد حرص جلالة الملك المعظم على تكريم رموز الفكر الوطني والاعتراف بإسهاماتهم العميقة في بناء الإنسان البحريني، معتبرة أن تسمية كلية تعنى بإعداد المعلمين باسم د. محمد جابر الأنصاري تمثل تكريماً بالغ الدلالة يربط بين الفكر والتربية، وبين المعرفة وصناعة الأجيال، ويؤكد أن الاستثمار في العقل هو الأساس المتين لنهضة الأوطان.
وأشارت إلى أن هذا التكريم الرفيع، يُعدّ وسام فخر واعتزاز لأسرة الأنصاري أولًا، وللأسرة الثقافية والتعليمية في البحرين ثانياً، ويعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها الفكر والمعرفة في المجتمع، فضلاً عن كونه رسالة مستدامة للأجيال القادمة تؤكد أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به المعلم في بناء الوعي الوطني.
من جانبها، عبرت عضو مؤسس الدارة هالة الأنصاري، عن الامتنان والعرفان لجلالة الملك المعظم على هذا التكريم السامي، مؤكدة أن هذا التوجيه يخلد اسم د. محمد جابر الأنصاري في الذاكرة الوطنية بوصفه أحد أعلام الفكر والتنوير، ويجسد انسجاماً عميقاً بين مسيرته الفكرية ورسالة كلية المعلمين في إعداد أجيال قادرة على النهوض بالمسؤولية التربوية والمعرفية.
وأكدت أن هذا التوجيه الملكي السامي، يشكل محطة وطنية مضيئة، ويعكس النهج الراسخ لمملكة البحرين في الاحتفاء برواد الفكر والثقافة، وترسيخ قيم المعرفة والتنوير في المؤسسات التعليمية.