ثمّن الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة الشيخ عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، تخليدًا لسيرة القائد الكبير واستذكارًا لدوره الوطني العظيم، وما ارتبط بعهده من ترسيخ للاستقرار، وبناء للمؤسسات القانونية والمدنية، وازدهار للوطن في مختلف المجالات.

وأكد المحافظ أن الأمر الملكي السامي يمثل احتفاءً وطنيًا مستحقًا بشخصية تاريخية استثنائية اقترن اسمها في الذاكرة الوطنية بالحكمة والعدل وبعد النظر، ونالت عن جدارة واستحقاق لقب «حكيم البحرين»، لقيادته سفينة الوطن وسط أمواج التحديات الإقليمية والدولية آنذاك، بحنكة سياسية نادرة، ورؤية ثاقبة جعلت منه رمزًا للإجماع الوطني، وملاذًا التفّت حوله كافة مكونات المجتمع البحريني بمختلف أطيافه، لتتبلور في عهده الهوية البحرينية الجامعة القائمة على التسامح والتعايش والولاء للأرض والقيادة.

وأضاف محافظ العاصمة أن عهد صاحب العظمة الشيخ عيسى الكبير، رحمه الله، شكّل الانطلاقة الحقيقية لانتقال البحرين من نمط الإدارة التقليدية إلى رحاب الدولة النظامية، حيث شهد عهده وضع اللبنات الأولى لدولة المؤسسات والقانون، وتأسيس قواعد البنية التحتية في التعليم والقضاء والبلديات والجمارك والشرطة، بما أصّل مفهوم الدولة في الوجدان البحريني، ومهّد الطريق لنهضة تنموية شاملة ومباركة سبقت عصرها في المنطقة.

ولفت إلى أن مسيرة التقدم والنماء التي تشهدها مملكة البحرين اليوم، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تمثل امتدادًا أصيلًا لتلك الجذور الراسخة التي غرسها المؤسس الكبير في أرض هذا الوطن المعطاء.