يستعد منتدى الشرق الأوسط للاستدامة لعقد دورته الرابعة يومي 27 و28 يناير 2026 في مملكة البحرين، حيث يستضيف سلسلة من ورش العمل التفاعلية المتخصصة التي يقودها نخبة من الخبراء يوم 28 يناير، وذلك باستضافة جامعة ستراثكلايد، الشريك التعليمي للمنتدى، بهدف تزويد المشاركين بأدوات عملية ورؤى تطبيقية تسهم في تسريع العمل المناخي، وتعزيز القدرة على التكيّف، وفتح آفاق جديدة للنمو المستدام.
ويُعقد المنتدى بحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة، تحت شعار”تعزيز التوافق والابتكار والتنفيذ من أجل التحول في مجالي الطاقة والمناخ". وانطلاقاً من هذا الشعار، تم تصميم ورش العمل للانتقال من الطموحات إلى التنفيذ العملي، حيث ستقدمها مؤسسات استشارية عالمية وإقليمية رائدة، بما يزوّد صناع السياسات، وقادة الاستدامة، وصناع القرار في قطاع الأعمال باستراتيجيات قابلة للتطبيق لمعالجة مخاطر المناخ، والتعامل مع الأسواق المتغيرة، ودمج الاستدامة في صميم نماذج الأعمال. وستكون ورش العمل التالية متاحة لجميع المشاركين المسجلين في المنتدى:
• كي بي إم جي – استشراف مستقبل الأعمال: العمل المناخي والتوريد المسؤول في دول مجلس التعاون الخليجيورشة تفاعلية تستعرض كيفية بناء خارطة طريق موثوقة للوصول إلى الحياد الصفري، وتحديد أهداف انبعاثات قائمة على أسس علمية، وتعزيز الشفافية والأخلاقيات عبر سلاسل التوريد، مدعومة بدراسات حالة واقعية وتحدٍ عملي جماعي.
• برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – التعامل مع أسواق الكربون في الدول العربية: دليل للقطاعين العام والخاصجلسة تطبيقية معمقة تتناول أسواق الكربون وتسعير الكربون وآليات المادة السادسة، وتبحث في كيفية تمكين أسواق الكربون عالية النزاهة من تحفيز التمويل المناخي، ودعم أهداف التنمية الوطنية، وتعزيز التعاون الإقليمي، بالاستناد إلى أحدث المخرجات المناخية العالمية ودراسات حالة إقليمية.
• مجموعة أنثيس – الاستدامة والسمعة والنمو: كيفية تحقيق قيمة قابلة للقياسجلسة استراتيجية تركز على دور الاستدامة في تعزيز الأداء المالي والميزة التنافسية للسمعة المؤسسية، وتزويد القيادات برؤى قائمة على الأدلة لاتخاذ قرارات واثقة، والتواصل بفعالية، والحد من مخاطر الغسل الأخضر أو الصمت الأخضر.
وفي تعليق لها، قالت السيدة زهـراء طاهر، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، مؤسس المنتدى ومنظم المنتدى ،"يسرّنا تقديم ورش عمل هذا العام التي تقدمها مؤسسات عالمية رائدة وخبراء في مجال الاستدامة، والتي صُممت لدعم الشركات والمؤسسات في تحويل التزاماتها المناخية إلى تطبيق عملي وملموس. تركز هذه الجلسات على التنفيذ والمصداقية وخلق القيمة، وتزوّد المشاركين بالأدوات اللازمة لتعزيز المرونة، واغتنام الفرص، والمساهمة بفاعلية في مسار تحول الطاقة والعمل المناخي في المنطقة."
ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى أكثر من 400 من كبار صناع السياسات وقادة الأعمال وخبراء الاستدامة من المنطقة وخارجها، من خلال برنامج عالمي المستوى يضم كلمات رئيسية، وجلسات حوارية، ونقاشات رفيعة المستوى. كما سيشارك أكثر من 50 متحدثاً وخبيراً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وغيرها، لعرض الرؤى والاستراتيجيات والحلول، وإشراك الحضور في مناقشات محورية حول تسريع التحول نحو الحياد الصفري، بما في ذلك مواءمة نماذج الأعمال مع العمل المناخي، والدبلوماسية وتوافق السياسات، والتمويل الانتقالي، والدور المتنامي لأسواق الكربون والتنوع البيولوجي، وتحول الطاقة وإزالة الكربون الصناعي، والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى تنمية رأس المال البشري وبناء القدرات.
وتحظى النسخة الرابعة 2026 من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة بدعم الشركاء الرئيسيين منصة صفاء وبنك البحرين والكويت (BBK)؛ والشركاء الاستراتيجيين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبنك الخليج الدولي (GIB) وبنك ABC؛ وشركاء المنتدى شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (ASRY)، وشركة البحرين لإصلاح السفن والهندسة (BASREC)، ومجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)، وبنك البحرين الوطني (NBB)، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم (GARMCO)، وغرفة التجارة الأمريكية في البحرين (AmCham Bahrain)؛ والشركاء الداعمين تمكين وحسن رضـي ومشاركوه وUnited Enterprises؛ والشريك التعليمي جامعة ستراثكلايد وImpact for Learning & Development؛ إلى جانب الشركاء الإعلاميين Arab News والأيام وOGN وTrade Arabia وBFT Media وThe Butterfly Effect.