قالت وكالة "نشطاء حقوق الإنسان"، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، إن عدد ضحايا القمع في إيران وصل إلى 3090 قتيلاً.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير أخرى إلى أن عدد القتلى من المحتجين قد يكون أعلى من ذلك بكثير، ويصل إلى عدة آلاف.
وأوضحت الوكالة أن هذه الإحصاءات جُمعت استناداً إلى شبكة من النشطاء داخل إيران، يعملون على توثيق جميع حالات الوفاة والتأكد منها.
وأشارت إلى أن آليتها في إحصاء القتلى بناءً على النشطاء أثبتت دقتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية.
بدورها، نقلت وكالة "رويترز" عن عدد من سكان العاصمة طهران، امتنعوا عن كشف هوياتهم لأسباب أمنية، قولهم إن الأوضاع باتت أكثر هدوءاً نسبياً منذ نحو 4 أيام مقارنة بالفترة السابقة.
وأفادوا بأن طائرات مسيّرة ما زالت تحلّق فوق المدينة، إلا أن يومي الخميس والجمعة لم يشهدا تجمعات كبيرة، فيما أشار أحد سكان مدينة شمالية مطلة على بحر قزوين إلى أن الشوارع هناك تبدو هادئة.