أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، أن العلاقات البحرينية الكويتية إرث تاريخي حي، وشراكة استراتيجية متجذرة تستمد قوتها من رعاية واهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم،
وأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حفظهما الله ورعاهما، بما يجسد أسمى معاني الأخوة والترابط الوثيق.
وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تمثل نموذجاً متميزاً، وذلك من منطلق الحرص المتبادل على الدفع بها نحو آفاق أرحب بما يخدم الأهداف الثنائية، ويعزز مسيرة العمل المشترك ضمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك لدى لقائه في مكتبه بقصر القضيبية هذا اليوم، بحضور د. عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، السيد عبد الله علي عبد الله اليحيا، وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، وذلك بمناسبة زيارته البلاد. كما حضر اللقاء السيد صلاح علي المالكي، سفير مملكة البحرين لدى دولة الكويت، والسيد يوسف البنوان، القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى مملكة البحرين، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وفي مستهل اللقاء، رحب نائب رئيس مجلس الوزراء بوزير الخارجية الكويتي والوفد المرافق، معرباً عن تقديره للمواقف الأخوية المشرفة لدولة الكويت الشقيقة تجاه مملكة البحرين، والتي تجسد وحدة الصف والكلمة، مثنياً في الوقت نفسه على إسهاماتها التنموية الرائدة في دعم مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
ونوه بأهمية اللجنة العليا المشتركة بين مملكة البحرين ودولة الكويت، وما أثمرت عنه دوراتها السابقة من مخرجات بناءة تسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وتكاملها في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتطوير الإداري، معرباً عن تمنياته بالتوفيق والسداد للجنة في دورتها الحالية التي تستضيفها مملكة البحرين.
من جانبه، أعرب السيد عبد الله علي عبد الله اليحيا، وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، عن شكره وتقديره لنائب رئيس مجلس الوزراء على حفاوة اللقاء، مقدراً ما يوليه من حرص مستمر على الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين نحو مستويات أكثر تقدماً، ومتمنياً لمملكة البحرين دوام التقدم والازدهار.