أكد المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين، الأمين العام لمجلس النواب، أن الكوادر الشبابية في الأمانة العامة تمثل الركيزة الأساسية والقوة الدافعة نحو تحقيق التميز المؤسسي وتطوير منظومة العمل البرلماني، وتعتبر جزء رئيسي ضمن كوادر فريق البحرين .

معربا عن بالغ الفخر والاعتزاز بما يحظى به الشباب البحريني في كافة المجالات من رعاية ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأوضح تنفيذاً لتوجيهات السيد أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، في دعم وتمكين الطاقات الوطنية الشابة، فقد تم انشاء لجنة الشباب بالأمانة العامة تعنى بتعزيز البيئة النوعية التي تساهم في إثراء الجانب المعرفي وتوثيق الروابط العملية بين منتسبي الأمانة العامة، وتقدم الأفكار والمشاريع والمبادرات والبرامج والأنشطة التي تحقق المستهدفات المنشودة للعمل الإداري والمؤسسي . ومشيداً بما تمتلكه هذه الكوادر من كفاءة وفكر متجدد يخدم تطلعات المسيرة التنموية الشاملة.

جاء ذلك خلال لقاء بالكوادر الشبابية في "ركن الشباب" بالأمانة العامة، حيث اطلع على مرافق الركن الذي يمثل مساحة للتواصل المهني وتبادل الأفكار الإبداعية بين الموظفين. وخلال اللقاء، أكد على أن الأمانة العامة تضع في مقدمة أولوياتها الاستثمار في العنصر البشري الشاب وتوفير كافة الإمكانيات التي تسهم في صقل مهاراتهم، ومشيرا إلى أن "ركن الشباب" وما يصاحبه من برامج مثل "قراءة في كتاب" ومنصات للتفاعل المعرفي، يعكس ثقافة الابتكار والعمل بروح الفريق الواحد ، ومعربا عن تقديره لجهود لجنة الشباب بالأمانة العامة.

من جانبها، أشادت الأستاذة نورة مهنا، رئيسة لجنة الشباب بالأمانة العامة لمجلس النواب، بالدعم المستمر الذي يوليه الأمين العام للجنة، مؤكدةً خلال لقاء برئيس وأعضاء اللجنة أن "لجنة الشباب" ماضية في ترجمة توجيهات الأمانة العامة عبر إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تستهدف استثمار طاقات الكوادر الوطنية، وتهيئة بيئة عمل محفزة على الابتكار، بما يسهم في الارتقاء بجودة المخرجات الإدارية والفنية الداعمة للعمل البرلماني.

من جانبهم، قدم أعضاء لجنة الشباب والكوادر الوظيفية خالص الشكر والامتنان إلى المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين، الأمين العام لمجلس النواب، على الرعاية الكريمة والدعم المستمر، ومؤكدين أن هذا التقدير يمثل حافزاً لمضاعفة الجهود والارتقاء بالأداء الإداري والفني لدعم العمل التشريعي بالمجلس.