أكدت الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، أن مملكة البحرين، في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، أرست نموذجًا متقدمًا ومتجددًا في تمكين وإشراك الشباب، حتى أصبحوا شركاء فاعلين يتمتعون بالجاهزية والقدرة والكفاءة للمشاركة المؤثرة في مسيرة البناء والتطوير الحضاري والديمقراطي التي تشهده المملكة.
وأوضحت أن ما يحظى به الشباب من تمكينٍ ورعايةٍ من الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يشكّل حافزًا مشهودًا لشحذ الهمم وتعزيز روح البذل والعطاء، وأسهم في إيجاد بيئة وطنية داعمة تدفع الشباب إلى التنافس الإيجابي في طرح الأفكار والمشاريع والمساعي النيرة في مختلف المجالات، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويواكب تطلعات الوطن نحو مزيدٍ من التقدم والازدهار.
جاء ذلك في كلمة للنائب الثاني لرئيس مجلس الشورى خلال افتتاحها جلسة محاكاة العمل البرلماني ضمن النسخة الثامنة من برنامج "الشاب البرلماني 2025م"، الذي يُقام بدعم من معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، وبتنظيم من جمعية الريادة الشبابية، حيث نقلت سعادتها تحيات وتقدير معالي رئيس المجلس، وحرصه المستمر على دعم برنامج الشاب البرلماني بمشاركة نخبة من الشباب البحريني من الجنسين.
وبيّنت د. الفاضل أن السلطة التشريعية تولي فئة الشباب اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من إيمانها بأنهم شريك أساسي في صناعة الحاضر والمستقبل، لما يتمتعون به من طاقات متجددة وأفكار مبتكرة وقدرات نوعية، مؤكدةً أن السلطة التشريعية حريصة على فتح مسارات التواصل والحوار مع الشباب، والاستماع إلى رؤاهم وتطلعاتهم، وإشراكهم في المبادرات والبرامج التي تعزز الثقافة البرلمانية وترسّخ مفاهيم المشاركة والمسؤولية الوطنية.
وأشادت بالدور الذي تضطلع به جمعية الريادة الشبابية في احتضان الطاقات الشابة وصقل مهاراتها القيادية، مثمنةً تنظيم برنامج "الشاب البرلماني" للعام الثامن على التوالي، والذي يعكس وعيًا بأهمية إعداد جيل مدرك لدور العمل البرلماني وأدواته، وقادر على ممارسة الحوار البناء والعمل المؤسسي، مؤكدةً أهمية دعم وتطوير هذه المبادرة النوعية بما يسهم في استدامتها وتوسيع أثرها الإيجابي.
وأوضحت د. الفاضل أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن ما تحققه مملكة البحرين من إنجازات تنموية وديمقراطية متواصلة يرتكز على سواعد أبنائها وبناتها، وفي مقدمتهم الشباب، الذين يبرهنون في كل مناسبة على وعيهم الوطني العالي واستعدادهم لتحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في رفعة المملكة ونهضتها.