أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبمؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ملتزمة بمساندة جهود وعطاءات البرلمانات في الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على مد جسور التعاون البرلماني الداعم للتنمية والتطور، مشيرًا إلى أن مبادئ وقيم الدبلوماسية البرلمانية البحرينية المرتكزة على الثوابت الوطنية، تشكل القاعدة الأساسية في بناء الشراكات البرلمانية، واستمرار التنسيق مع البرلمانات لوضع رؤى تشريعية تسهم في النهوض بالتنمية، وتعزز الحوار والسلام والتعايش بين دول وشعوب العالم كافة.

وبمناسبة انطلاق أعمال الجلسة العامة الـ 16 للجمعية البرلمانية الآسيوية، اليوم (الإثنين) تحت عنوان: "دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في آسيا: الفرص والتحديات والمسارات المستقبلية"، أشاد رئيس مجلس الشورى باحتضان مملكة البحرين لهذا التجمع البرلماني الآسيوي، والذي يأتي تزامنًا مع الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس الجمعية.

وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الفخر والاعتزاز بتسلّم مملكة البحرين رسميًا رئاسة الجمعية للعام 2026م، مؤكدًا أن ثقة البرلمانات الآسوية في رئاسة المملكة للجمعية، يعتبر إنجازًا جديدًا ونوعيًا للدبلوماسية البرلمانية البحرينية.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ الإشادة والثناء اللذين يحظى بهما أصحاب السعادة أعضاء السلطة التشريعية بمملكة البحرين، نظير ما يقدمونه من جهودٍ وإسهامات متعددة في دعم العمل البرلماني المشترك، يشكل حافزًا ودافعًا لمواصلة العطاء والإخلاص في ترسيخ مكانة مملكة البحرين، وتأكيد دورها في النهوض بعمل البرلمانات، وإبراز إسهاماتها في تحقيق التنمية المستدامة، والتقدم المنشود، وذلك من خلال سن التشريعات والقوانين المتوائمة مع متطلبات التقدم والازدهار.

وقال رئيس مجلس الشورى إن المكانة المرموقة التي وصلت إليها مملكة البحرين على مستوى البرلمانات العربية والآسيوية والدولية، يؤكد تمسك المملكة بقيم ومبادئ الحوار البرلماني البنَّاء، والدعم والمساندة المستمرة لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار، وتعميق التعايش السلمي والإنساني بين الدول والشعوب.