أكد النائب بدر التميمي عضو مجلس النواب وعضو اللجنة الدائمة للشؤون الاجتماعية والثقافية في الجمعية البرلمانية الآسيوية أن انعقاد الجمعية البرلمانية الآسيوية في مملكة البحرين يمثل محطة برلمانية مهمة لتعزيز التنسيق والتشاور بين برلمانات الدول الآسيوية، ومناقشة القضايا المشتركة التي تمس مصالح الشعوب، وتدعم مسارات التنمية والاستقرار في القارة الآسيوية، مشيداً باستضافة مملكة البحرين لهذا الحدث البرلماني القاري الكبير والذي يؤكد ما تتميز به البحرين من مكانة برلمانية ودبلوماسية على الصعيد القاري.
وعبّر النائب التميمي عن بالغ اعتزازه بتسلم مملكة البحرين رئاسة الجمعية البرلمانية الآسيوية، مشدداً على أن هذا الاستحقاق البرلماني يعكس الثقة العالية والمكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة على الصعيدين الآسيوي والدولي، يجسد ما تتمتع به من سجل حافل بالعمل البرلماني والدبلوماسي المسؤول، ودورها الفاعل في تعزيز جسور التعاون والحوار بين البرلمانات الآسيوية.
وأكد أن رئاسة البحرين للجمعية تأتي امتدادًا لنجاحات الدبلوماسية البرلمانية البحرينية، التي تستنير بالرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما توليه من اهتمام راسخ بتعزيز العمل البرلماني المشترك، وترسيخ مبادئ السلام والتعايش والتعاون بين الدول، و بدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكات الدولية وتعزيز حضور البحرين في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
وشدد النائب بدر التميمي على أهمية الدور الذي تضطلع به البرلمانات في المرحلة الراهنة، لا سيما في تعزيز الحوار البرلماني البنّاء، وتكثيف فرص التعاون والتكامل التنموي بين الدول الآسيوية، والعمل على صياغة مواقف موحدة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، ويعزز من دور الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي للدبلوماسية الرسمية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين، من خلال رئاستها للجمعية البرلمانية الآسيوية، ستواصل نهجها القائم على العمل التوافقي والمسؤول، وتعزيز الشراكات البرلمانية الفاعلة، بما يخدم المصالح المشتركة للدول والشعوب الآسيوية، ويعكس الصورة الحضارية للمملكة ودورها الريادي في دعم التعاون البرلماني الإقليمي.