رفعَ رئيسُ جامعة الخليج العربي د. سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات التهنئة إلى مقامِ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لمبايعته وتسلّمه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، مؤكّدًا أنّ هذه المناسبة الوطنية الغالية تُجسِّدُ مشاعرَ الولاء والوفاء لقائدٍ تعزّز في عهده الميمون الحضورُ السعودي إقليميًا وعالميًا، وترسّخت دعائم التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

ونوّه بما شهدته المملكة خلال الأعوام الماضية من تحولات نوعية كبرى، انطلقت من رؤية طموحة بتوجيهٍ من خادم الحرمين الشريفين، وبقيادة سموّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، لترسم مستقبلًا قائمًا على التحديث والابتكار، والتنوّع الاقتصادي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الإنسان السعودي، وتعزيز مكانة المملكة على خارطة العالم.

كما أشاد الدكتور آل فهيد بالنهج السياسي الحكيم للمملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين، والذي أسهم في تمتين علاقاتها الدولية، وتعزيز دورها القيادي في دعم الأمن والسلم العالميين، والوقوف إلى جانب القضايا العربية والإسلامية العادلة، وقيادة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرّف، بما يتّسق مع مكانتها ومبادئها الراسخة.

وأوضح معاليه أنّ التعليم يحظى برعايةٍ خاصةٍ من القيادة الرشيدة، عبر دعم البرامج الأكاديمية والبحثية، وتطوير البنية المؤسسية، وتمكين الجامعات من أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الوطنية، والارتقاء بالدور المعرفي والبحثي والابتكاري بما يواكب تطلّعات المملكة ويعزّز تنافسيتها، مثمّنًا الدعم الكريم والمستمر الذي تحظى به جامعة الخليج العربي، بوصفها صرحًا أكاديميًا خليجيًا يُسهم في إعداد القيادات العلمية والطبية والبحثية، ويعزّز العمل الخليجي المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

واختتم رئيس الجامعة تصريحه قائلًا:

"نفتخر ونعتز بما تحقق في عهد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – من إنجازات راسخة ونهضة وطنية شاملة، ونسأل الله أن يديم على المملكة أمنها وازدهارها ورخاءها، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة، ويوفقها لما فيه خير الوطن والمواطن"