أعلن الجيش الأميركي الاثنين أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها قد وصلت إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس إن حاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها الضاربة "منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وكان ترامب قد حذر الأسبوع الماضي من أن الولايات المتحدة تسير أسطولا بحريا باتجاه إيران، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يدرس خيار العمل العسكري. وقال: "لدينا قوة كبيرة تتجه نحو إيران. أفضل ألا يحدث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب شديد".
بالمقابل، وجهت طهران أكثر من مرة تحذيرات إلى الجانب الإيراني، مؤكدة أن ردها على أي هجوم تتعرض له سيكون حاسماً وشاملاً.
يذكر أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحمل مجموعة ضاربة صممت خصيصا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة.
ولا تعمل "لينكولن" بشكل منفرد، إذ ترافقها 3 سفن حربية مزودة بصواريخ موجهة، بالإضافة إلى مدمرات قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ "توماهوك".
كما تحمل "لينكولن" مقاتلات "إف-35 سي" و"إف/إيه-18"، إضافة إلى طائرات الحرب الالكترونية "إي إيه-18 جي غراولر" القادرة على التشويش على دفاعات العدو. وقال مسؤول دفاعي إنها ترافقها ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز "توماهوك".
وبالتوازي مع التحرك البحري، تواصل واشنطن تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، حيث شملت التعزيزات نشر سرب من مقاتلات إف-15 المتطورة، ووصول طائرات شحن من طراز سي-17 محملة بمعدات ثقيلة.
ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري يمثل رسالة ردع واضحة وسط توترات إقليمية متسارعة، حيث يعد هذا الانتشار هو الأضخم للقطع البحرية والجوية الأميركية في المنطقة منذ فترات طويلة.