سيد حسين القصاب
أكدت عضو مجلس الشورى نانسي خضوري لـ«الوطن»، بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي الذي يصادف يوم 28 يناير، أن مملكة البحرين تواصل اضطلاعها بدور حضاري رائد في ترسيخ قيم السلام والتفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى أن هذا اليوم جاء ثمرة مبادرة سبّاقة أطلقتها المملكة، تعكس رؤيتها الإنسانية ورسالتها العالمية في نشر ثقافة التسامح.
وأشادت خضوري بالمبادرات الحكيمة لحضرة جلالة الملك المعظم، معتبرةً أنها شكّلت نموذجاً عالمياً يُحتذى به في تعزيز ثقافة التعايش واحترام التعدد الديني والثقافي، مؤكدةً أن هذا النهج الأصيل يحظى بدعم ومتابعة من الحكومة الموقرة عبر سياسات وبرامج عملية حوّلت هذه القيم إلى واقع ملموس في المجتمع البحريني.
وبيّنت أن مملكة البحرين لم تتعامل مع التعايش السلمي كشعار نظري، بل كمنظومة ثقافية ونهج وطني راسخ يستند إلى تاريخ طويل من الانفتاح والتنوع والاحترام المتبادل، لافتةً إلى أن المجتمع البحريني يتميز برحابة الصدر وقبول الآخر، والقدرة على تحويل التنوع إلى مصدر قوة ووحدة في ظل دولة القانون والمؤسسات، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات.
وأوضحت خضوري أن البحرين تمثل نموذجاً فريداً في المنطقة في صون الحريات الدينية واحترام الخصوصيات الثقافية، والنظر إلى التنوع باعتباره ثراءً إنسانياً وحضارياً، مؤكدةً أن هذه القيم متجذرة في النسيج الاجتماعي البحريني، وتعكس وعياً وطنياً راسخاً بأهمية التعايش في تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.
ودعت عضو مجلس الشورى في ختام تصريحها إلى اعتبار التعايش السلمي ضرورة إنسانية ووطنية لا غنى عنها، مشددةً على أهمية غرس قيم الاحترام والحوار وقبول الاختلاف في نفوس الأجيال، وتعزيز ما يجمع أبناء المجتمع على حساب ما يفرقهم، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن بالتعايش تُبنى الأوطان، ويُصان السلام، وتتحقق كرامة الإنسان.