أكدت روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، أن اليوم الدولي للتعايش السلمي يجسّد رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، الرامية إلى ترسيخ قيم الاحترام والتفاهم وتعزيز ثقافة السلام والتسامح على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت وزيرة شؤون الشباب أن اليوم الدولي للتعايش السلمي، الذي جاء نتيجة جهود مملكة البحرين الدبلوماسية المتميزة في الأمم المتحدة، يبرز الدور الريادي للمملكة في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، ويؤكد الثقة العالمية في تجربتها الرائدة كنموذج يحتذى به في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين المجتمعات، وتجسيد الالتزام العملي بالسلام والاستقرار والتعايش المشترك، بما يعزز مكانة المملكة كنقطة محورية للتعاون الدولي ونموذج للتعددية الثقافية والاجتماعية.

وأشادت وزيرة شؤون الشباب بالدور الحيوي الذي يقوم به مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في ترسيخ هذه القيم على الصعيدين المحلي والدولي، منوهةً بدوره في إطلاق المبادرات والمشاريع النوعية التي تعزز الحوار وتقبل الآخر، وتدعم الجهود الوطنية في نشر ثقافة السلام والتسامح بين الشباب والمجتمع بكافة فئاته.

وأكدت وزيرة شؤون الشباب أن اعتماد هذا اليوم يشكل رسالة واضحة إلى الدول والمؤسسات حول أهمية تبني سياسات وممارسات فعّالة تعزز الحوار البناء، وتؤسس لمبادئ العيش المشترك على أساس المساواة والاحترام المتبادل.

وأوضحت وزيرة شؤون الشباب أن تعزيز قيم التعايش السلمي يشكل مبادرة محورية لمملكة البحرين، بما يعكس التزامها بنشر ثقافة الحوار، واحترام الآخر، وإرساء قواعد المجتمعات، بما يسهم في ترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح بين جميع فئات المجتمع.