أكد الدكتور فؤاد محمد الأنصاري رئيس جامعة البحرين أن اليوم الدولي للتعايش السلمي يمثل مبادرة إنسانية رائدة تُسهم في تأسيس علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل، بما يدعم أسس العيش المشترك بين مختلف الشعوب والمجتمعات.

ولفت الدكتور فؤاد الأنصاري إلى أن هذه المبادرة التي أطلقها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي تعكس الرؤى المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي ترتكز على ترسيخ قيم التقارب والحوار والاحترام والتواصل الإيجابي الفاعل، بوصفه أساسًا للنهضة والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي.

وأشار إلى أن الرؤى الملكية والمبادرات المنبثقة عنها حظيت بتفاعل وتقدير دوليين، تمثّلا في اعتماد الثامن والعشرين من شهر يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بالتجربة البحرينية في ترسيخ هذه القيم.

وأوضح أن النهج القائم على التفاهم والعمل الدبلوماسي يشكّل ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات بين الشعوب وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، منوهًا إلى أن توجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تعمل على تعزيز هذه القيم في مختلف مسارات العمل الحكومي، باعتبارها نهجًا متجذرًا في المجتمع البحريني.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور الأنصاري بأن جامعة البحرين مستمرة في العمل على تعزيز الوعي بضرورة التسامح والتعايش في مناهجها الأكاديمية ومخرجاتها، مشيراً في هذا السياق إلى تطوير برامجها الأكاديمية والعديد من مقرراتها الدراسية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدمج أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف السادس عشر المتصل بالسلام والعدل والمؤسسات القوية، كاشفاً عن إدراج أكثر من 30 مقررًا دراسيًا متخصصًا في الاستدامة وأهداف التنمية المستدامة في خططها الدراسية ضمن المرحلة الجامعية الأولى ومرحلة الدراسات العليا.