أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم الأربعاء، أنه تم إيقاف عنصرين فيدراليين شاركا في إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي في مدينة مينيابوليس، عن العمل.

وأشار المتحدث إلى أن هذا القرار يعد إجراء متبعاً في مثل هذه الحالات.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الثلاثاء، بأن أول تقرير رسمي شامل أعدته السلطات الأمنية الأميركية بشأن إطلاق النار أظهر أن العنصرين أطلقا النار على ممرض العناية المركزة بريتي، يوم السبت الماضي.

وأفادت وسائل إعلام، من بينها صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي بي إس نيوز»، بأن أحد عناصر دوريات الحدود الأميركية أطلق النار على بريتي في البداية، تبعه عنصر من هيئة الجمارك وحماية الحدود، استناداً إلى رسالة إلكترونية تحتوي على التحقيق الأولي، أرسلتها الهيئة إلى أعضاء الكونغرس الأميركي.

وأعاد مقتل بريتي برصاص شرطة الهجرة الفيدرالية، الذراع التنفيذية لحملة الرئيس دونالد ترمب المناهضة للمهاجرين، تأجيج الانتقادات حول كفاءة تدريب عناصرها محدودي الخبرة والمطمئنين إلى غياب المحاسبة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأثار مقتله ومقتل ‌رينيه ⁠جود، ​وهي أم ‌لثلاثة أطفال، قبله بأيام، مظاهرات ضد قرار ترمب زيادة أفراد مكافحة الهجرة في ولاية مينيسوتا.