برعاية ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، انطلقت اليوم السبت التصفيات الأولية لجائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم في دورتها الثلاثين، بتنظيم من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وذلك في مركز الفاتح الإسلامي للذكور، ومعهد القراءات وإعداد معلمي القرآن الكريم للإناث.
وفي هذا الإطار، قال القاضي الشيخ عمر بن دعيج آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، إن عدد المتأهلين للتصفيات الأولية بلغ 775 متسابقًا ومتسابقة، بواقع 336 من الذكور و439 من الإناث، من أصل 5033 مشاركًا ومشاركة في هذه الدورة.
ولفت إلى أن العدد الإجمالي للمشاركين في الجائزة منذ تأسيسها تجاوز 50 ألف مشارك، الأمر الذي يعكس ما تحظى به الجائزة من ثقة مجتمعية واسعة ومكانة راسخة على المستوى الوطني.
وفي السياق ذاته، أكد الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية أن جائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم تُعد من أبرز المبادرات الوطنية الرائدة في خدمة كتاب الله، وقد أسهمت منذ انطلاقها قبل أكثر من ثلاثة عقود في تخريج أجيال من الحفاظ المتقنين الذين مثّلوا مملكة البحرين في مختلف المحافل القرآنية الدولية.
كما أشار إلى ما شهدته الجائزة من تطور نوعي خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في ما يتعلق بالتحول الرقمي الكامل لكافة إجراءات التسجيل والمشاركة والتقييم، إلى جانب التوسع في فروعها ومسابقاتها بما يضمن شمول مختلف فئات المجتمع، واعتماد معايير دقيقة في التحكيم تكفل أعلى مستويات الشفافية والعدالة.
وأضاف أن لجان التحكيم تضم نخبة من المحكّمين المتخصصين، وتعتمد آليات تقييم دقيقة تراعي سلامة الحفظ وجودة التلاوة وتطبيق أحكام التجويد، فضلًا عن جمال الأداء والصوت، بما يسهم في اختيار الفائزين بكل نزاهة وموضوعية.