في لفتة تقديرية تعكس اهتمامها بدعم العمل التطوعي للطلبة، نظمت الجامعة الخليجية فعالية ترفيهية متكاملة في ربوع المخيمات الصحراوية، استهدفت تكريم الطلبة المبدعين ومشاركة بقية الطلبة أجواءً من الألفة والترابط خارج الأسوار الأكاديمية.
تضمن برنامج المخيم سلسلة من الفعاليات الترفيهية والمسابقات الرياضية والذهنية التي أشعلت روح المنافسة الشريفة بين الطلبة. كما استمتع الحضور بفقرات الشواء والجلسات الطلابية التي تخللتها بعضاً من الأغاني التي عكست الروح الجماعية والهوية الخليجية الأصيلة.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيس مجلس إدارة وأمناء الجامعة الخليجية الأستاذ الدكتورة منى بنت راشد الزياني على أهمية هذه المبادرات في صقل شخصية الطالب، قائلة: "إن هذه الفعالية تأتي لتعزز روح الانتماء لدى طلبتنا، وتؤكد على عمق العلاقة التي تربط الطالب بجامعته، فنحن لا نبني عقولاً فحسب، بل نبني روحاً تنتمي لهذا الصرح وتعتز به".
من جانبه، صرح الأستاذ عبدالله عماد، رئيس وحدة الخدمات الطلابية، بأن التنظيم جاء تقديراً للعطاء المستمر، موضحاً: "لقد أُعد هذا المخيم كـلفتة شكر مستحقة لطلبة الجامعة المبدعين والفاعلين في كافة احتفاليات وفعاليات الجامعة، وتقديراً لمشاركتهم النوعية في مختلف البرامج التي نظمتها الجامعة خلال الفترة الماضية، أهمها معرض البحرين الدولي (مراعي 2025)، أسبوع الاستدامة، أسبوع الأيام الروسية، والعيد الوطني".
وفي سياق متصل، أعرب الطالب رياض خادم، رئيس مجلس الطلبة، عن فخره بهذه الخطوة قائلاً: "إن تواجدنا اليوم في هذا المخيم هو تكريم لجميع الجهود الطلابية، وهذه الفعالية تحفزنا جميعاً على تقديم المزيد من الإبداع والعمل الجماعي".
وشهدت ذروة الفعالية لحظات مميزة، حيث قامت الأستاذ الدكتورة الزياني والأستاذ الدكتور مهند الفراس رئيس الجامعة الخليجية، بتكريم الطلبة المبدعين بشهادات التقدير والهدايا العينية. ويأتي هذا التكريم اعترافاً بجهودهم الاستثنائية وتفوقهم خلال الفصل الدراسي، ودعماً لمسيرتهم في مجالات الابتكار والعمل التطوعي بما يخدم تطلعاتهم الأكاديمية والمجتمعية.
اختتمت الرحلة بفقرة جماعية، عبّر فيها الطلبة عن رضاهم عن هذه المبادرة التي ساهمت في تجديد نشاطهم، وأثنوا على جودة التنظيم وتنوع البرنامج الذي وازن بنجاح بين الجوانب الترفيهية والتكريمية.