أنس الأغبش


أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الاستدامة المؤسسية في المملكة العربية السعودية، بدر الجهني، أن البحرين قطعت شوطاً متقدّماً وملموساً في مجال الاستدامة، لا سيما في إطار التمويل المستدام على مستوى مختلف القطاعات، بما فيها القطاعان المصرفي والصناعي، ما يؤكد تقدمها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف في تصريح لـ"الوطن" على هامش منتدى الشرق الأوسط للاستدامة الذي اختتم فعالياته مؤخراً، أن الرؤى الاستراتيجية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تشغل حيزاً كبيراً ومهماً في مسار العمل المشترك، موضحاً أن اتساع هذه الرؤى وتكاملها يجعل من الصعب حصرها في إنجاز واحد بعينه، في ظل تنوع مجالات التعاون بين البلدين.

وأشار الجهني إلى أن الموضوعات والنقاشات التي طُرحت خلال المنتدى تبشّر بقدرة دول مجلس التعاون الخليجي على صياغة رؤية موحدة بشأن الاستدامة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن المنتدى أتاح للجمعية الاطلاع على أحدث مستجدات قطاع الاستدامة، خاصة مع استضافته عدداً كبيراً من الخبراء المحليين والإقليميين والعالميين.

وتطرّق الجهني إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من مستهدفاتها يرتبط بالاستدامة بأبعادها الثلاثة، الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

وأوضح أن جمعية الاستدامة المؤسسية جمعية غير ربحية، تأسست في نهاية عام 2024 امتداداً لنادي الاستدامة الذي أُطلق عام 2021، لتكون منصة وطنية رائدة في تعزيز مفاهيم الاستدامة المؤسسية، وتهدف إلى ترسيخ ممارسات الاستدامة بيئياً واجتماعياً واقتصادياً في مختلف القطاعات، دعماً لرؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، من خلال نشر الوعي وتأهيل الكوادر الوطنية.

وبيّن أن الهدف الرئيس للجمعية، يتمثل في توحيد مفاهيم الاستدامة، لافتاً إلى تحقيق ذلك عبر حزمة من البرامج والمبادرات، من بينها تنظيم الملتقيات وورش العمل، واللقاءات ربع السنوية، إلى جانب برنامج التدريب الشامل في الاستدامة، الذي يتكون من 5 دورات تدريبية، تمكّن الحاصلين عليها من العمل كمتخصصين في مجال الاستدامة بمختلف الجهات.